على قمة جبلٍ ابتلعته الأساطير يسكن كائنٌ لا يراه أحد ويخشاه الجميع
تُرفع إليه الدعوات وتُقدَّم بإسمه القرابين ، يلقبونه بإله الجبل بينما هو تنينٌ سماوي أختار ان يعيش بعيدًا عن موطنه
وفي مكانٍ آخر، كانت هُناك أناملٌ تعزف لحنًا لا تعرف إلى أين يصل
لحنٌ حملتهُ الرياح حتى طرق باب قدرٍ ن ائم فأثار فضول التنين
ومن هناك؟ بين البشرية والتنين بدأت الحكاية ..
هي تحتضر تحت وطأة لعنة الساحرة
وهو يقلب عوالم الإنس والجن مستعدا
لإحراق الكون لأجلها و لكن حين تيقن بأن حياتها مُهددة
- جلس أمامها والغضب يتطاير من عينه قائلًا :
"تتزلزل الأرض في عيني إن مسَ طرف ثوبكِ مكروه ، لو أصابوكِ بسوء سأحرق هذا الكون وأحيله رمادًا تذروه الرياح"