حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
هو زين الرجال، يعيش لنفسه لا يهمه أحد، يعيش بقوانينه والكل يخاف منه ويحترمه، لم تستطع امرأة أن تخطف قلبه، فمن وجهة نظره الحب ضعف وهو لا يمكن أن يكون ضعيفا.
جاءت هي برقتها وطيبتها خطفت قلبه وصارت هي عشق ال زين و زين الرجال ملكا لها.
هي وحيدة قلبها مكسور والكل خذلها حتى أقرب الناس إليها والكل طمع ويطمع فيها، عاشت تحت حمايته و صار ظهرها وسندها وعشقها. عشقت ملامحه، رجولته، شموخه، وقوته. عشقت حبه لها ولم يبقى في حياته إلا هو فقط.
الرواية طويلة من ثلاث أجزاء