بعدما مضينا في سُبل لا ننتمي لها،
التقينا كما التقاء الشرق والغرب سويًا،
لنصنع مجدًا يخصنا،
حيث لا فرق بين ابني وابنك، نحن جميعًا أبناء أب واحد، وأم واحدة.
تُهدينا الحياة صدف عجيبة، منها الطيب والخبيث،
وتعاملنا كضيوفٍ ثقال فتُعطينا من كل ما لذ وطاب من الأوجاع وا لآلام والأحزان، ثُم تُهدينا يومين بهما سعادة لا حزن، راحة لا مشقة، وتعود مجددًا بمشقاتها فوق رؤوسنا لسنينٍ طويلة لتحفر بنا حقيقة واحدة لا يوجد غيرها؛ ألا وهي الحياة ليست لنا، والديار ليست ديارنا، والعالم ليس ملكًا لأحدٍ؛ وجميعنا لله راجعون.
ترى هل أنتَ من الذهب الخالص وأصلك ثمين أم مُجرد نحاس مطلي بطبقة صفراء لامعة؟
هل هناك فارق كبير؟ أعتقد لا... فكلاهما يبدو ذهبي اللون، لن يستطع أن يميز ذلك سوى شخصًا لا يهتم بالمظهر بل بالجوهر الداخلي...
تُرى كم عدد المهتمين بالجوهر الداخلي؟ واحد... اثنان... ثلاثة... ولكن الأهم أن تكون العائلة منهم...
اسْمُ الْكَاتِبَةِ: إِيمَانُ عَادِلٍ
تَارِيخُ نَشْرِ الرِّوَايَةِ: ١٦/١٠/٢٠٢٢
كُلَّ الْحُقوقِ عَائِدَةً لِي كَكَاتِبِهِ.
#2 in عائلي
#14 in مراهقين
ربما تعتقدين أن انطفاء روحك لا يبعث الأمل..
في الحقيقة،
ثقوب عالمكِ..
أنارت حياتي.
التصنيف: إجتماعي، عاطفي.
بدأت: الخامس من سبتمبر لعام ٢٠٢٣
انتهت: السابع عشر من يوليو لعام ٢٠٢٥
جميع الحقوق محفوظة ليَّ.