على ضفاف دجلة والفرات، تنساب المياه وكأنها تحمل همسات العاشقين
دجلة برقة جريانه، كقلب شِهاب، يخفي شوقه خلف ابتسامة هادئة
أما الفرات، فتتدفق مياهه بعنفوان، مثل أَدْهَم، الذي تحترق مشاعره داخله ولكنه يخشى البوح بها
كل موجة على سطح النهرين تحمل حكاية
موجة تروي لقاءً أولاً تحت ظلال الجامعة ، وأخرى تهمس عن نظرات خجولة امتلأت حباً لكنها أُخفيت خلف قناع الخوف
عندما يلتقي دجلة والفرات لا يمكن للضفاف أن تمنعهما، هناك في شط العرب تمتزج مياههم كما تمتزج أرواح هذين العاشقين وتزهر الأحلام التي كادت أن تذبل تحت وطأة القيود
هذه اللحظة، حينما يتعانق النهران، هي انعكاس للحظة انتصار الحب على الخوف حيث لا صوت يعلو فوق نبض القلب ولا تيار أقوى من تيار العشق
عِذرك مايفيد شلون عِذر الماي
من يغرگ أبن آدم يرجع يغسله .
مِثلية عِراقية بالعَامية
لا تحب هذا النوع من الروايات ؟!
بكُل بساطة لاتقرأه ولا تُزعجني بِـ كلماتك السامة .
روُاية عِراقيه بـِ اللهجة العامية،تحتوي على علاقة مثلـية.
إلي ميعجبه هَـالنوع من الروايات لَيدخُل فضلاً ،
-رجعنـي للحياة
-شُلون؟
-أحضني .
ذات ألفاظ نابيّه .
هيله بوسَط هاوَن؛ العطرُ الك والدكاتَ بيه.!
b×b
في مدينة تحكمها العادات والثار، تشتعل نار العداوة بين آل صقر وآل همام بعد أن يُقتل شيخ آل صقر على يد همام لم يكن الانتقام خيارًا، بل قدرًا مكتوبًا، فينهض عمر، ابن الشيخ المقتول، ليأخذ بثأر أبيه ويقتل قاتله، ليصبح بعدها شيخ القبيلة الجديد
تمر السنوات، لكن الكراهية لا تموت، بل تنمو بصمت يعلم عمر أن لعدوه القديم ابنا، فيرى في ذلك فرصة لإنهاء العائلة المنافسة للأبد يقرر اختطاف الفتى ليقتله، ولكن حين يقع الصغير بين يديه، يبدأ صراع آخر، ليس بالسيف هذه المرة، بل في قلبه وعقله. فهل سيكمل طريق الدماء، أم أن القدر يخبئ له نهاية مختلفة؟
روايه مثلية عراقيه بحت.
عذراً للذين لا يفهمون اللهجه العراقيه لاني لن اوضح في داخل الروايه!... 18+