لقد انتظر الألفا أندريه رفيقته لعدة سنوات رغم بلوغه سن الرشد، وكان واثقا أنه يجب أن يحتفظ بنفسه جيدا من أجلها.
لم يسمح للنساء أن يحلمن حتى في تدفئة سريره وظل ينتظر وينتظر بحيث يمكن أن يكون أسطورة الصبر!، فإحتياجات الألفا الجنسية تفوق الأخرين كثيرا والألفا أندريه في عمر التاسعة والعشرين.
بسبب الانتظار الطويل بدأ الألفا يفقد الأمل شيئا فشيئا وظن أن رفيقته المقدرة ميتة ولن تظهر.
ذلك إلى أن وصل اليوم المنتظر، عندما وصلت رائحة مميزة إلى انفه، رائحة الفراولة وزهور الكرز.
"رفيقة!" صرخ ذئبه متحمسا.
لقد وجدها!، ولكن لماذا رفيقته تستمر بالبكاء مع محاولة الهرب منه، كما تستمر في القول أنها ليست رفيقته وليست من هذا العالم!!؟
انها رفيقته!
وحتى إن كانت شيطانا من الجحيم فإنه لن يسمح لها بالرحيل، سوف تظل بين ذراعيه، تحت رعايته، ويجعلها تنظر فقط إليه وتنسى الفرار والهراء!...
"أليسيا ملكي!"
".... وهكذا نسج القدر مبتغاه إلى نهايته المحتومة... "
صوت دكتور المحاضرة تردد بهدوء في أنحاء القاعة حيث كان أغلبهم نائمين عداها.... نظرها مركز عليه تدون كل كلمة يقولها في عقلها فالذي يتكلم عنه الدكتور قدوتها وبطلها....
ذلك الملك الذي حكم العديد من الممالك ناشراً الذعر والهلع في قلوب التاريخ الماضي ورغم موته المدبر بإحكام إلا أنه كان محط اهتمام علماء التاريخ ليكون من أهم المحاضرات التي يتم إلقاءها على مسامع طلاب ا لجامعات الذين يتابعونها بشغف.... حسناً لنستثني الكسالى منهم.
لكن.....!!!
ماذا لو أعطيت الفرصة لبطلتنا كي تعود للماضي وتغير نهايته المؤسفة؟!
بالطبع بطلتنا هنا لن تكون أقل منه قوة فهي ليست سوى مسخ يشبهه!!!
إنهما توأمان، لكن أحدهما في السماء والآخر في الأرض.
تلقت الأخت الصغرى كل الحب والاهتمام بسبب هشاشتها منذ الصغر، لكنها لا تستطيع العيش إلا في ظل تلك الهالة
إنها جميلة ونبيلة مثل أنقى الزنبق.
هي، الأشخاص من العاديين الذين يعانون من تدني احترام الذات مثل الأعشاب الضارة في عائلة ثرية، ستكون دائمًا الشخص المهجور...
[مقطع صغير] "أبي، أمي، من فضلك، لا "لا تطردني بعيدًا، أنا ابنتك."
"هاه، أنت لست ابنتنا."
" انتِ من الآن فصاعدًا لم تعد عضوًا في عائلتنا، وحتى لو مت، فلن يكون للامر اي علاقة بعائلتنا." قال الاب آن ببرود أثناء جلوسه على الأريكة، كما لو أن الشخص الذي راكع على الأرض ويتوسل إليه كان مجرد شخص غريب. شخص لا علاقة له به.
"أختي، من فضلك أخبر والديك ألا يفعلوا ذلك، الا يطردونني بعيدًا ..." توسلت آن ران إلى أختها. يستمع والداها إلى أختها أكثر من غيرها. طالما أن أختها تتحدث، فإنها ستوافق بالتأكيد.
لقد كان هذا هو الحال دائمًا.
ومع ذلك، انحنت الأخت الضعيفة والهادئة عادة في أذنها وقالت كلمات أكثر برودة من كلمات والدها، "ران، لماذا لا تموت!"
عندما فتحت عينيها واستيقظت مرة أخرى، كانت حياتها تبدأ من جديد، هذه المرة، كان عليها أن تسيطر على الامر،
لن يدوس أحد على مصيري مرة أخرى!
[السفر عبر الزمن]
تم خداع السلف تشيو ياو في هاوية العوالم السفلية التسعة من قبل رفاقها الطاويين، وحياتها وموتها غير معروفة.
حصلت بطريق الخطأ على روح مكوك الطائرة.
يمكن لروح السلاح أن تساعدها في إصلاح روحها والعودة إلى العالم.
ومع ذلك، فإنها تحتاج إلى إكمال مهمتها بالتمني من خلال الطائرة.
تشيو ياو: هل تعتقد أنني أريد العودة؟
روح سلاح الطائرة :؟ ؟ ؟
----
(سفر سريع، بدون CP، مع النظام)
هي التي عاشت حياة تشبه الدوامه بسبب والديها !!
نظرة منكسره بعينيها زلزلت كيانه ، ليتعاهد بينه وبين نفسه على محوها ...
فهل سيتمكن من ذلك ؟ !
جميع الحقوق محفوظة .......
فتاه فتنه متحركه علي الارض ولدت وتربت وترعرعت في بلاد المغرب يأتي الوقت وتكتشف ان عائله ابيها ليسوا عائلتها وفي ليله وضحاها تعرف انها من عائله كبيره في صعيد مصر فما سوف يحدث لتلك الجميله
إفـهم ..أنت تُـكمـل أخـاك وأخاك يُكِمِـلك بدون أحد فيكـما كلاكمـا ستنقـصان
نطقها صديـق أخيـه الذي يُحـَاولُ حل الخـلافِ بينـهما
ليجـب الأكبـر بخـمس ثـوانٍ
-لا احد يُنقصني، إنما أنا أُزيدُكَ إن كُنت نـاقـص.