banen2002ub
قُلْ لِي لِمَاذَا اخْتَرْتَنِي؟
وَإِلَى السَّمَاءِ رَفَعْتَنِي،
وَعَلَى الْأَرْضِ أَسْقَطْتَنِي،
وَبَعْدَهَا رَمَيْتَنِي؟
وَبَيْنَ الْأَحْبَابِ شَوَّهْتَنِي،
وَإِلَيْهِمْ شَكَوْتَنِي،
هَلْ أَنَا الْمَظْلُومُ أَمِ الظَّالِمُ؟
وَبَعْدَهَا عُدْتَ تَبْكِي،
وَتَشْكُو هُمُومَكَ لِي،
وَأَنَا كَطِفْلٍ عُدْتُ وَسَمِعْتُكَ،
وَنَسِيتُ مَنْ أَنْتَ وَاحْتَضَنْتُكَ.
وَفِي لَحَظَاتٍ ذَابَ قَلْبِي،
أَهْمِسُ لَكَ رَاجِيًا:
"لَا بَأْسَ، سَامَحْتُكَ".
غَابَ صَوْتِي،
عِنْدَمَا صَرَخْتَ خَائِفًا،
تُنَادِيهِمْ لِيَرَوْا أَفْعَالِي،
وَمَا بِفَاعِلٍ لَكَ.
وَحَتَّى صُرَاخُكَ أَبْكَانِي.
وَاتَّضَحَ فِي الْآخِرِ،
لَا أَنَا لَكَ وَلَا أَنْتَ لِي.
أَغْرَانِي وَجْهُكَ الْحَسَنُ،
وَوَقَعْتُ فِي فَخِّكَ الْهَلَاكِ،
وَسَلَامًا عَلَى قَلْبٍ أَحَبَّكَ،
يَا شُعَاعَ الْأَكْوَانِ؟