في قلب مدينة يغلفها الظلام وتحت أنوارها الكاذبة، كانت هناك عائلة تسيطر على كل شيء. عائلة "الأسرار المخفية"، اسم يحمل معه الخوف والرعب لكل من يسمعه. جماعة من المشعوذين لا يعرفون الرحمة، عاشوا على الظلم واغتنوا من دماء الأبرياء، حتى صار الجميع يخشى مجرد ذكرهم.
لكن خلف تلك القوة المهيمنة، كانت هناك أسرار مدفونة، جراح لم تلتئم، وأرواح مظلومة تحاول الانتقام. في قصرهم المظلم، حيث الهيبة تتحدث والقسوة تحكم، كانت قصص الخيانة والغدر هي القانون. أبناء هذه العائلة تربّوا على القسوة، لا يعرفون سوى الانتقام، ولا يرون الحياة إلا ساحة حرب.
"حين يكون الظلم أسلوب حياة، فمن يزرع الشر يحصد الدمار."
من وسط تلك العتمة، وُلدت "لهيب". حفيدة الأسرة التي كانت بالنسبة للجميع رمزًا للقوة، لكنها كانت النور الوحيد في عتمة الانتقام. كانوا يظنونها امتدادًا لقسوتهم، لكن دماء والدتها، التي كانت ضحية خيانتهم، أشعلت في قلبها لهيبًا لا يخمد.
كبرت وهي تحمل كراهية لكل ما يمثله اسم عائلتها. بخطة محكمة وذكاء فاق كل توقعاتهم، تسللت إلى قلوبهم كالثقة المزيفة التي تدمرهم. خطوة بخطوة، كانت تقتص منهم جميعًا، لتسقط نصف العائلة بيدها قبل أن ينكشف السر الذي خبأته طويلًا.
"الانتقام ليس مجرد فعل، بل هو عدالة مؤجلة..."
||عَـراقـيـة ||
روايةٌ تنسج خيوطها من حرير العشق ونبض القلوب المتيمة، حيث تتراقص الحروف على إيقاع شوقٍ يعانق السماء. هي قصةٌ تُغرق الروح في بحرٍ من المشاعر،
بين صفحاتها، تتفتح زهورُ الحبِّ برحيقٍ يُسكر العقل، لكنها مكبلةٌ بقيودٍ من القدر، تجمع بين الألم والأمل في لوحةٍ عاطفيةٍ تخطف الأنفاس. كلُّ كلمةٍ فيها همسةٌ عاشق، وكلُّ فصلٍ لحنٌ يعزف على أوتار الوجدان، يروي حكايةَ قلوب ضلَّت طريقها في متاهة الهيام،
"قيد الهيام" ليست مجرد رواية، بل رحلةٌ شعريةٌ تُحلّق بكَ فوق غيوم الخيال، حيث يُصبح الحبُّ قيدًا، والهيامُ مفتاحًا لأبواب الروح.
صدفة غَريبة تَجمع قَلبين مِن عالمين مُختلفين تَمامًا
لكن يشاء القَدر و يرتبط هذين القلبين برابطة الحُب الصادق ، رُغم الإختلاف الذي بَينهُما و العَقبات و المَصاعب التي تَقف في طَريقهِما إلا أنها لا تمنع تَقاربهما مِن بَعض ، لكن هَل يا تُرى سَينتَصر هذا الحُب أم سَيكون لـ صاحب الرَصاصة الأخيرة رأي آخر؟ .
تابعوا مَعنا لـ تَعرفوا ذلك ...
رواية : صدفة ديسمبر" الرَصاصة الأخيرة "
بقلم سَحَر الدليمي
جميع أحداث و شخصيات و تفاصيل الرواية هــيَّ من وحي الخيال .
البداية : ٢٤ / ٨ / ٢٠٢٣
• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن