الوَردي
لون لطيف وراقٍ يليق بالجنس الناعم
تُعرف به الأزهار والفراشات،
لكن ماذا لو..
كانت هُناك ورطة باللَون الوَردي؟؟
-أينما تكون الحرب برَبطات الشعر بدلًا من السيوف
والقنابل عِبارة عن زجاجات العطور-
|شاهين وَهدان|
_هوايتي المفضلة لَف ورق العنب والبَفرة
|مونزا المالكي|
_عندي أربعة مليون فولور على إنستجرام وإتنين مليون على تيك توك، ميشرفنيش تكون من مُعجبيني.
بدأت: ١٢/٣/٢٠٢٤
انتهت: ٨/٨/٢٠٢٥
دفع عبد الله الباب و دلف للداخل بحذر حين التقط بصره امرأة مجهولة تزحف على بطنها تستجدي الرجل....أعني غول الأساطير الليلية الذي يقف فوق رأس رشاد العمري ألا يقتله!!
كانت الغرفة ملطخة من كل جهة بالدماء الساخنة....على الأرضية....الجدران و الأثاث....عزيزتنا دليلة و الأمير الملعون خاصتها....و كذلك الملك المجنون الذي حاول سرقة أميرة ولي العهد.
وقف الأخير أمام جسد والده...يحمل رأسه بيساره و السكين الحاد في يمينه على وشك قطع الخيط الذي يبقيه حيا
دليلة تقف أمامه مباشرة شبه عارية كمن استحم في دماء أعدائه...و عيناها الفارغة تراقب فقط عادل دون التفاتة أو رمشة....كان واضحا دون دهاء ما مرت به طيلة الساعات الماضية على يد الملك المجنون و ابنته الملقاة على الأرض الآن بين أطرافها المحطمة
"عادل، لا تفعل هذا....إن قتلته الآن سيكون قد فاز عليك....هذا ما يريده منذ البداية...تحويلك لمسخ"
- ألن تسألني عن اسمي؟
- لا داعي؛ أنتِ الانتحارية .. الانتحارية المجنونة.
________
مارية الجنزاري، ابنة صاحب أكبر شركة للإستيراد والتصدير، أو كان.. الفتاة التي تهوى تسوّر الأسوار والشعور بالحرية، لترتبط هذه الهواية الخَطِرة بأعظمِ حدثٍ فارقٍ في حياتها وحياة مالِك، وريان، وعمر، وسارة.
استعدوا لمرافقة مارية في أحداث حكايتها والبكاء معها، والضحك لضحكها، والإنخراط في مشاكلها إلى الحد الذي يستحثكم على البحث معها عن حلولٍ تنقذها.
مارية ليست بأنثًى عادية؛ مارية بنتٌ أثيرية تحيا داخل كل واحدٍ منّا، ولا تموت.
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
ثمة بعض الاختيارات تُفرض عليكَ دون حتى أن تعلم بذلك، تقف كما المحارب الذي فُرضت عليه الحرب بدون سلاح لتتفاجأ بصوت الطبول يَعقبه صوت السهام ترمق جسدك الهزيل لتصبح حربًا موقوتة أنتَ ضحيتها الوحيدة.
" ماما..ماما هي دي عروسة؟ " نبست فتاة صغيرة وهي تسحب ملابس والدتها حتى يتطلعوا إلى تلك الواقفه بجانبهم.
نظرت السيدة إلى ما تشير إليه ابنتها حتى حركت رأسها بتعجب ثم عادت تنتظر المصعد الآخر " والله مش عارفه يابنتي..بس هو المفروض ايوه! ".
" طب فين عريسها؟ انا مش شايفه اي واحد لابس بدله معاها ".
____________________________________________
بدأت: ٢٠٢٢/١٢/٢٧✨🤍
صدفه 1#
مصري 1#
صداقه 1#
هروب 1#