7lixix7
- Reads 2,365
- Votes 145
- Parts 10
في عالمٍ تبددت فيه الأحلام وخمدت فيه آخر شرارات الأمل وجدتُ نفسي عالقة بين ماضٍ يرفض الرحيل وحاضرٍ لا أملك الشجاعة للاعتراف به
كيف يمكن لقلبٍ لم يعرف الحب يومًا أن يصدق وجوده؟
وكيف يمكن لروحٍ اعتادت الهروب أن تؤمن أخيرًا بالدفء؟
بين ذكرياتٍ تنخر الروح بصمت وحقيقةٍ تبدو أقسى من أن تُحتمل تبدأ رحلة البحث عن شيءٍ لم أمتلكه يومًا...
لكن هل يمكن لإنسانٍ فقد ذاته منذ زمنٍ بعيد أن يجد سببًا للحياة من جديد؟
وهل لروحٍ اعتادت الهروب أن تجد مكانًا تنتمي إليه؟
أم أن بعض الأرواح مهما مُنحت من فرص كُتب عليها أن تبقى تائهة إلى الأبد؟
البداية: 29.6.2024