كل شيء بدأ....بتلك الغرفة البيضاء....عندما تقدم تلك الأم حياتها.... لقطعة من روحها كي تصرخ لأول مرة بالحياة
"أرتميس"....تلك الفتاة التي ولدت وسط عائلة لا تؤمن سوى بالقوة
....تجد نفسها منفية و كأنها نكرة....بينما يراها الجميع كقاتلة عندما تضحي أمها بحياتها لإنقاذها
ما الذي سيحدث.....عندما يتم ٱختطافها ....لتعيش خلف الهامش.... بينما تؤمن أنها لم تملك عائلة يوما.....تمر ٱثنا عشر عاما من المعاناة داخل أسوار الجحيم....لتتحطم بالكامل و تتحول لرفات
.....فتفقد صوتها للأبد
ثم يظهر شعاع صغير.....ليخرجها من تلك الأسوار.....و يقف بها أمام قصر تلك العائلة التي لم تردها يوما
قصر عائلة "ڤولكوڤ "....
في دُنيا غَبْراء، تعيثُ فيها الأقدارُ فسادًا، نشأ فتىً يافعٌ، اسمه كيليان، يافعٌ في السابعة عشرة من عمره، متمردٌ على نوائب الدهر، قَدْ قَاسَى لوعة اليُتم سنينَ عِجافًا. إلى أنْ مَنَّ الله عليه بزوجين، مَورف ومن، فاحتضناهُ في كَنَفِهما. وما أدراك ما المورف والمورفين! إنهما تاجرانِ خبيثانِ، يبيعانِ سمومًا تُزهق الأرواح وتُفسدُ العقول.
كان كيليان، يومَ كان غضَّ الإهاب في الخامسة من عمره، شاهدًا على فُحشِ صنيعهما، وعلى ما لاقاهُ منهما من عُنفٍ وتجويع وإهانة. عشرة أعوامٍ مرَّتْ كأنها دهرٌ، حتى أقبلَ عليهِ ذاتَ يومٍ رجلٌ في الأربعين من عُمره، وقورُ الهيئةِ، مُتهيبُ الجانب، وزعمَ أنه أبوهُ البيولوجي.
إنهُ مارسيل فرويد، سليلُ عائلةٍ فرويد، تلكَ العائلةُ التي يُرعبُ ذكرُها القلوب، ويجعلُ الدماءَ تجمدُ في العروق. إنهم رأسُ الأفعى في عالمِ المافيا، أهلُ سطوةٍ ونفوذٍ لا يُضاهى.
فيا ترى، كيفَ سيتصرفُ كيليان؟ أيختارُ أنْ يَثأرَ لطفولتهِ الضائعة، أمْ يَخضعُ لقدرهِ المحتوم، وينخرطُ في هذا العالمِ المُظلمِ، عالمِ الجريمةِ والانتقام؟ أَيَصيرُ أداةً في يدِ أبيهِ، أمْ يتمردُ على هذا المصيرِ القاتمِ، ويشقُّ لنفسهِ طريقًا آخر؟
تحذير : محتوى الرواية قد لا يناسب البعض
«أحيانًا، أسوأ ما يمكن أن يحدث لقاتل محترف هو أن يُطلب منه أن يصنع شطيرة.»
وُجدت تلك المنظمة السرية لمجابهة المافيا الأمريكية، وتحت ستارها، نُسجت حياة من المهمات التي لا يُسأل فيها ذلك القاتل عن شيء سوى النتائج.
كان فروي أحد أدواتها للقتل؛ آلة صامتة دون هوية أو تاريخ، وبتراكم الجثث، تآكلت ملامحه حتى لم يبق منه إلا وظيفته.
بعد سنوات من الدماء، قرروا فجأة أن يُطالبوه بإنسانيته.
أرادوا منه أن يشعر.
فأرسلوه ليعيش تحت سقف امرأة لم تكن أقل تكسرًا منه، لكنهم لقبوها أخصائيته النفسية.
كانت آيسيلين هوريكاين المرأة الأكثر انهيارًا ممن قابلهم في كامل حياته. هي من وُكلت بمهمة مستحيلة...
أن تُعلمه كيف يُحب.
بينما كانت هي تستمتع و تتجول في الأرجاء، لم تكن تعي تلك العيون السوداء المظلمة التي كانت تتبعها من الأعلى بنظرة راغبة...
كان عاجزًا عن رفع عينيه عن هيئتها الصغيرة الفرحة، و كان قلبه ينبض بسرعة بينما يراقبها تجلس على إحدى الكراسي في مطعم الفندق...
" أشتهيها..."
لم يكن يوما يأبه بالحقوق و و الحريات و الحدود... كان جشعا، و كان يحصل على كل ما يريده... و لم تكن هي إستثناء... كانت رغبته بها تجعله يتخطى كل الحدود رغم معرفته أنها زهرة محرمة عليه و على أمثاله...
لكن الرغبة مغامرة برية مشوقة، خاصة عندما تكون محرمة... و هي كانت زهرة محرّمة...
و كان المساس بزهرة محرمة، بداية كل شيء..
#1 in flower - 29 Sep 2024
#4 in (نفسي) 10 Feb 2025
#1 in obsessed - 15 Aug 2025
#1 in (مأساوية) - 23 Jan 2026
#1 in (مافيا) - 2 Feb 2026
#1 in revenge - 7 May 2026
⚠️تحذير:
تحتوي الرواية على مشاهد عنف جسدي و نفسي شديد، إضافة إلا أفكار متعلقة بالقتل و الإعتداء و التعذيب من دون ذكر التفاصيل المخلة بالحياء..
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
حياتي تسري في مسار خاطئ ، إسمي ليس إلا حروف خاطئة ، كل شيء من حولي خاطئ ، ليس لدي مشكلة في ذلك
لكن العالم بأسره يواجه مشكلة معي .
أنا اختنق كأنني أعيش وسط خزانة متحركة ، بصيص نور صغير يتسلل إلى نفسي تلك التي تمنيت رؤيتها
نفسي الحقيقية
حياتي لا يمكنك ان تفهمها بمجرد أن تنهي فصلا أو إثنين ... ستغوص معي بعيدا في الأعماق ألعب بالزمن حولك فتارة في الماضي و الحاضر ، ركز قليلا و إربط الأمور و ستدرك كم أن الحياة سخيفة .
...
رفع رأسه إلي و رسم إجبارا إبتسامة يكسوها الإرهاق و التعب ، و قال بلطف بالغ : مر وقت طويل ... سيدي !!
- ايف !! فقط نادني بإسمي فأنا لدي إسم أيضا ... و لا بد أنه قريب من إسمك أيضا .
دموعه إثر آخر كلماته لمعت لمعان عينيه المغمضتين ... هل لي أن أفكر أنه السبب في ما إفترق والداه من أجله ؟ أم أنه من يحمل ذلك الذنب .. ذنب ليس ذنبه
صراخي دوى و بكائي كان سيده الموقف : لماذا تفعل تلك الفتاة هكذا بي ؟؟ لما تحب اغاضتي ؟! انها تسلبه مني !! لماذا لا يثق ايف بنا ؟! انا اريد ان اعتني به ، اريد ان يفتح قلبه لي ، ألست اما صالحة ؟! انا اريده الی جانبي !!
مكتملة
عندما يصبح الحب لعنة تتصارعُ مع العنف..!!والذاكرة سلاحاً مفقوداً..!!
هو زعيمُ مافيا، فقد ماضيه في ظلام لا يجدُ له تفسيراً بعد..!! لكنَّ قلبه يتذكرُّ حبيبته جيداً..!!
و هي زعيمة مافيا.. عادت من الجحيم بسكينٍ مغروس في قلبها، و يد ترتجف بين الانتقام و الحنين..!!
كانت تحبه.. و الآن تريد قتله..!!
في عالم تحكمه الخيانة.. و تُكتب فصوله بالدم.. هناك ألغاز مدفونة وأيادٍ خفية تحرك الخيوط في الظل..
فما الذي اختفى في العتمة؟ و من الذي يلعب بالنار؟
كل ما نعرفه.. أنه حين تنكشف الحقيقة، لن يكون هناك مهرب... و لا ناجون.
**********
حاصلة على:
#1thriller
#1past
#1promise
#2excitement
#2دون
#6ذكريات
#8قتال
#9mystery
كُتبت عام 2017
تم بدأ النشر : 03.07.2024
الحالة: مستمرة
غير مسموح بالاقتباس او إعادة نشر الراوية في مكان آخر
غير مسموح سرقة أي عبارة أو جملة صغيرة أو كبيرة
حسابي الانستاغرام : @alaada44
يرجى التنبيه في حال وجود أخطاء إملائية
أتمنى لكم رحلة ممتعة في روايتي الأولى ❤️