الوجع الموروث
في ديالى، سنة 1940، كان شيخ عشيرة يهابه الجميع، لكن خلف أبواب داره كانت تُرتكب أبشع صور الظلم. بقراراته القاسية، حطم عائلته، وترك جراحًا لم تندمل، وانتقل أثرها من جيل إلى جيل.
وبعد عقود، تقرر حفيدته أن تروي الحكاية كما سمعتها من أبيها، لتكشف أسرارًا بقيت مدفونة لسنوات، وتعيد إحياء ماضٍ حاول الجميع نسيانه.
الوجع الموروث... رواية مستوحاة من أحداث حقيقية، عن قسوةٍ لا تُنسى، وألمٍ بقي حيًا في ذاكرة الأحفاد.
اني لگيت روحي يا حوراء بظِلال نعم سابغات
الي يكون بالظل متنعم يحب يرجع تحت الشمس التحرگ حرگ؟ المستقرين في مرضاة الله تراضيهم تراضي ربك مو بس هم عايشين بطمأنينة لا يفيضون على عاشقهم بهاي الطمأنينة شلون افارگهم