حيث يتشابك الرصاص و ترفع الرؤوس تمجيدا تظهر هي و حيث ينبثق الذعر و تخفض الرؤوس خوفا يظهر هو.
بينما تظهر الخيوط المترابطة بين شخصيتين متناقضتين ، تترك أنت محاطا بعالم معقد من المشاعر.
حين يتداخل الحب ، الكراهية ، الرغبة في الفوز و البحث عن المغفرة، هل ستظل الرؤوس مرفوعة أم منحنية !؟.
القصة الأولى من: "سلسلة: مهمات الشرق".
كل ما يقرأ بالقصة هو من وحي خيالي و لا أسمح بتغييره أو استعماله في مكان آخر.
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..