Ranahelmy90
- Reads 2,669
- Votes 71
- Parts 73
لوهلة تبدو كرواية معتادة، فتاة تسافر عبر الزمن وتقابل شخصيات من مصر القديمة، ولكن هل حقًا ستسير الرواية بهذا النمط وهل هي حقًا قد عادت بالزمن إلى الوراء؟
تبدأ الرواية حين يجد أهل بطلتنا "سما" طفلة رضيعة مُلقاة في نفس اليوم الذي وُلدت فيه "سما"، فيقررون التكفل بها بعد أن فشلت جميع الجهات في إيجاد أهل تلك الرضيعة، حيث أنها لم تكن تحمل شيئًا سوى الملابس التي ترتديها، والتي كانت فرعونية، ومفتاح حياة.
بعد أن تكبر الفتاتان وتذهبان إلى الأهرامات، تمسك "سما" بالمفتاح فتفاجأ أنها قد انتقلت إلى بلدة من مصر القديمة، ولكنها ليست كما يحكي التاريخ، فعلى الرغم من كونها بلدة صغيرة، إلا أن الفرعون يسكنها، وليس هذا الأمر الغريب فحسب، بل تحيط بالبلدة وحوش مظلمة يحاربها حراس الفرعون باستخدام أسلحة عجيبة.
بعد المكوث فيها بعض الوقت، تزداد حيرة "سما" بعد أن ترى طائرة تحلق فوقها، فتصر على أن تقطع الصحراء عسى أن تصل إلى مكان هبوط تلك الطائرة، ولكن مهما مشت فإنها تعود إلى البلدة كأن الكوكب كله ينحصر في تلك المنطقة الصغيرة التي يمكن قطعها في أقل من يوم واحد.
بدون أي حيلة، تبدأ "سما" في التعرف على أهل البلدة وقصصهم، إلى أن يأتي اليوم الذي يظهر فيه رجل غامض يشع بالظلام ويحاول التخلص منها، فيرسلها إلى الحاضر ويأخذ أختها