قائمة قراءة Seumia1980
66 histoires
شباب السبعينات المتعلم. يدعم الفتيات par user03493910
user03493910
  • WpView
    LECTURES 6,040
  • WpVote
    Votes 246
  • WpPart
    Chapitres 5
هي شيويه تشينغ، التي أصيبت بالمرض في حياتها السابقة وعاشت لمدة عشرين عامًا فقط، فتحت عينيها مرة أخرى، وجاءت بشكل غير متوقع إلى مشهد زفاف في السبعينيات وأصبحت عروسًا. هو شيويه تشينغ :؟ اتضح أن هذا كان عالم الروايات، والشيء الذي سافرت عبره هو الدور الداعم الأنثوي سيئ السمعة الذي حسبته البطلة المولودة من جديد في الكتاب. هو شيويه تشينغ :! لا يهم، طالما أنها تتمتع بصحة جيدة، فلن تختار. لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تكتشف He Xueqing أنها لا تستطيع القيام بكل أعمال الغسيل والطهي والصعود إلى الجبل وأسفل الحقل. لحسن الحظ، فإن شريك زواجها المخادع ليس على الإطلاق مثل الشائعات في الخارج، فهو غني وجميل ومهتم. هو شيويه تشينغ: لا أعرف كيف أغسل الملابس. باي يون سونغ: سوف آتي. هو شيويه تشينغ: أنا لا أعرف كيف أطبخ. باي يون سونغ: سوف آتي. هو شيويه تشينغ: أنا لا أعرف كيفية الزراعة. باي يون سونغ: سوف آتي. - يعلم كل فرد في فريق إنتاج Lianghe أن Pei Yunsong هو النجم الوحيد ولا يمكن الاتصال به. في اليوم الذي تزوج فيه من هي شيويه تشينغ، كان الناس في القرية يتمتمون بأنها كانت سيئة الحظ وأنها لن تعيش طويلاً. لكن لم يتوقع أحد أن هي شيويه تشينغ لم يعيش حياة جيدة فحسب، بل توقع أيضًا أن يعيش الاثنان حياة أكثر ازدهارًا معًا. الجميع: ا
نوفيلا قطرات أنثوية بقلمي حنين أحمد (مكتملة) par user25284134
user25284134
  • WpView
    LECTURES 69,092
  • WpVote
    Votes 2,098
  • WpPart
    Chapitres 12
فتاتين تعرضتا لأشياء مريعة بطفولتهما أثرت على كليهما بشكل مختلف لم تستطيعا كلاهما ان تتخلص من آثار ما حدث فهل سيأتي اليوم الذي تتخلصا فيه من تلك الذكريات المؤلمة وتعيشا حياة طبيعية مستقرة؟! ام سيحطم ما حدث لهما مستقبلهما كما حطم طفولتهما؟!
فصلية الشيخ حسن  par a_i_m_17
a_i_m_17
  • WpView
    LECTURES 3,215,218
  • WpVote
    Votes 94,566
  • WpPart
    Chapitres 34
ما احرك القصة عليكم شوفوهة انتو
أحببت غريب..!  par mj_iXx22
mj_iXx22
  • WpView
    LECTURES 41,850
  • WpVote
    Votes 736
  • WpPart
    Chapitres 9
🔞🔞🔞🔞 القصه تحجي عن بنيه تجبر ع الزواج من قبل اهلهه بس بيوم عرسهه تشرد مع شخص مقعد لا تعرف عنه شيء...
لمسات خطرة 🔞♥️ par Noor_A_D
Noor_A_D
  • WpView
    LECTURES 217,256
  • WpVote
    Votes 3,390
  • WpPart
    Chapitres 16
الروايه مناسبه للبالغين 🔞 - ادم : انتي تخبلتي وين تريدين بين الزلم يابه شنو هالحجي - لهفة : مالك شغل بعمو اني اريد - ادم : رادتج ريده لو على ذبحتي ما اخلي عرضي يدخل الجيش لج بابا شنو متفتهمين اغلبهم ..... و.... وين تريدين بينهم - لهفة : حطت اصبعها على راسها وكالت بعناد اني اريد وعاجبتني - ادم : كولي اريد زواج واني من الليله الكالج واحد ونمشيج - لهفة : اوووي شكد شايف نفسك اني اريد ادخل بالشرطة عجبك ولا ما عجبك - ادم : لا ماعجبني اندار على ابوه الي كاعد لاحول ولاقوة وكال يابه احجي كول شي ، باجر ننفضح بين العرب ! الله واكبر مرة تالي عمرنا تنزل سمعتنا - لهفة : يعني اليشتغل من الصبح لليل وبعز الصيف والحر كاعد يلعب مثل عقلك ال.... ، سكتت من اجاها راشدي - ادم : حجى بكل هدوء وكال ليش عباليج اني ممقدر شغلهم وتعبهم بعز الضيم والقهر واكفين مثل الذياب ، ما استنقص منهم بالعكس ذول فخر بس وحط ايده على جتفها وكمل هدوءه هاي الشغلة بس للزلم يايبه ، لج لهفة انتي مو معتبرج مثل بناتي ليش هيج تسوين بيه ، تاليها تكسرين ضهر ابوج - لهفة : بصوت مقهور كالت انت مو ابوي ولا عمري شفتك مثل ابوي سمعت وخرت ايده عنها وصعدت فوق تركض من حست نفسها راح تضعف وتبجي - ادم : كعد على القنفة يم ابوه وحط ايده على راسه وكال يابه يعني هاهية - ابو ادم : يوليد
خيط الدم par Zainab_Talib99
Zainab_Talib99
  • WpView
    LECTURES 954,891
  • WpVote
    Votes 59,109
  • WpPart
    Chapitres 32
حين يتسلل الدم بين خيوط الحياة، تبقى الحقيقة مخفية بين صمت الأمهات، ودموع البنات... جريمة غامضة، فتاة تبحث عن عدالة، وأخرى تُساق إلى قدر مجهول. وحين يلتقي الجرح بالحب... يتغيّر كل شيء.
أنت ملكي par Naya_MH_16
Naya_MH_16
  • WpView
    LECTURES 11,905
  • WpVote
    Votes 58
  • WpPart
    Chapitres 1
قصة تتحدث عن الاثارة والاكشن وعن فتاة جريئة تقع بحب شخص غير حياتها فتاة مجنونه وقويه وايضاً تتحدث عن اختها البريئة والمظلومه روايه عراقية واقعية 🔪🔪
رصاصة صبية  par h9_bez
h9_bez
  • WpView
    LECTURES 9,232
  • WpVote
    Votes 413
  • WpPart
    Chapitres 2
الوصف: "كان الليلُ ممتدًّا كجرحٍ غائر، والسماء بلا قمر، كأنّها تخلّت عن هذا المكان منذ قرون. في آخر الطريق الترابيّ، الذي لا تؤثّره الرياح ولا تدوسه أقدام الأحياء، وقفت البوابة الحديدية تصدأ ببطء، وتصدر صريرًا كلما تحرّكت بفعلٍ خفيّ. خلفها، كان القصر المتهالك ينهض ككابوسٍ متجمّد، نوافذه محطّمة، وستائره تتحرّك دون نسيم، كأنها تتنفس. الدخول إلى القصر ليس خيارًا، بل لعنة... بمجرد أن تطأ قدمك أرضه، تشعر بأنّ الهواء أثقل، كأنّك تنفث الرماد بدل الأوكسجين. الجدران مغطاة بآثار أظافر، ودمٌ قديم جافٌّ يلوّث الأرض كأنها ساحة حرب. ثمّ... يبدأ الصوت. همسات لا تُسمع بالأذن، بل بالعظام. ضحكات أطفال لا يُرى لهم أثر، تتردد بين الغرف، تتصاعد، ثم تختنق فجأة. وفي القاعة الكبرى، كانت الجثث. جثثٌ متكوّمة، بعضها بلا رؤوس، وبعضها تنظر إليك بعينٍ مفتوحةٍ نصف محترقة. واحدة منها تحرّكت. لا، لم يكن وهمًا. أحدهم انتفض من بين الجثث، صوته يشبه احتكاك العظام. كان فمه مفكوكًا بطريقة بشعة، كأنّ أحدًا مزّقه وهو يصرخ. وفجأة... تغلق الأبواب خلفك. ولا يبقى إلا صوتٌ واحد، همسة من العدم