نبذة عن القصة
بعد علم (سكينة) بعلاقة تشوبها الخيانة بين اقرب صديقة لها و خطيبها (ظافر) تتعرض لأزمة قلبية ينتج عنها مرض قلبي و فشل الكلى فتزرع كلية جديدة من مجاهد بالحشد الشعبي و يبتدي التغيير بحياة و نفس سكينة بواسطة دفتر المجاهد
أحضان مِن حجر ، الكاتِبة أرام بـرو
تصنيف الرواية الحركة و الأكشن إضافةً إلى الغموض و الجريمة لا تحتوي على العاطفة اذ كان هذا النوع قد يناسبك تفضل بالقراءة
اِمْرَأَة غَجَرِيَّةٍ مِنْ سُلَالَةِ اَلذَّهَبِ شَاهِقَةً جِدًّا تَزَاحُمَ جِنْسُ أَدُمْ لِلْإِطَاحَةِ بِهَا طَمَعًا بِجَمَالِهَا وَقُوَّتِهَا وَلَمْ يُفْلِحْ أَحَدُهُمْ فَشَنَّتْ حَرْبٌ ل أَجْلِ اَلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَلَكِنَّهَا وَضَعَتْ عَلَى حَدِّ اَلسُّيُوفِ سُم لِتَقْتُلَ كُلَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا لِسَلْبِ قَلْبِهَا اَلَّذِي لَطَالَمَا كَانَ مَلِكُ لِمَحْبُوبِهَا
روا ية حقيقية ⭕⭕
لـم يكن حبًا الذي بينـنا
كـان شيء يشـبه الموت
بـارد، موحـش، غـامض
لم يكـن الذي بينـنا شيء استطيع فهمه
لا أنـت و لا أنا استطـعنا أن نطلق عليه مسمى
كـنت تردعنـي عنك
وكنت أبعدك عنـي، لكـن في نهاية الأمر أجـدنا تحـت مظلة واحده تقيـنا من حرارة الفـراق
حين اجتاح تنظيم داعش الإرهابي مدنًا عراقية، تبدّلت ملامح الشوارع التي كانت تضج بالحياة إلى أماكن يلفّها الصمت والخوف. عائلاتٌ تفرّ تاركةً خلفها منازلها، وأطفالٌ يكبرون في ليلةٍ واحدة تحت وطأة الرعب، وأمهاتٌ ينتظرن عودة من غابوا بلا أثر. وسط هذا الخراب، تتقاطع مصائر أشخاصٍ عاديين وجدوا أنفسهم في مواجهة حربٍ لم يختاروها، ليكتشفوا أن الأمل قد يكون آخر ما يمكن أن يُنتزع من الإنسان. إنها رواية عن الصمود، والفقد، والنجاة، والذاكرة التي لا تنسى ما حدث ...
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
لم يعد النسيان ممكناً ولا تزال الذكريات تتراكم...💔
اكتب هذه القصه من اعماق قلبي لأنها قصة حقيقيه وواقعيه وجميلة بذكرياتها رغم الاسى الذي سيكون فيها ورغم حلاوتها ومرورتها ولاكن تضل جميلة بالنسبه لنا هي واشخاصها ومن متعلق فيها...
أرِح قلبك بالتقبّل، وارخِ يديك بالإفلات، وَدَعْ كلّ ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة."