الرّواية من سلسلة
VANTABLACK
نَافِيير رُوسّو... الابنَة و المرأة المِثَاليّة التِي يتناقَلُ اسمُها كلمسَة قِدّيسٍ بين أحادِيث نُبلاء المُجتَمع.
تتغَيّر أحداث حيَاة الفتاة الغنِيّة مع افلَاس شَركَة والِدها و اجبَارها على الزوَاج من ابن العمّ دَال ديِنيِ الأصغر : أدرِيك ... عَار عائلة دَال ديِنيِ .
رجلٌ أخرَس بسُمعةٍ سيئة و امرَأة مِثاليّة ؛ الصّورة التي يرَاها الجمِيع...
لكن الحَقِيقَة لو ظَهَرت، لمَا كانت الاسقُف لتمنعها عن الانفِجار.
تارِيخ النشر : ٣/٢/٢٠٢٢
وان شوت من سلسلة
VANTABLACK
الوجهٌ غير ُ المرغُوب من الحبّ .
كَانت تستَطِيع غزلَ الحبّ بين أظافِرِها الطّويلة كشَبكة عنكَبوت ، رسمَ مخيّلة صاخِبة في عقُول الرّجال كما ترسُم ابتِساماتها العرِيضة ، و الطّرقَ على قُلوبِهم الى ان تنكَسِر كما تطرُق بكعبِها العالِي على الأرض ... بحزمٍ و قوة .
هُوكان ضحيّتها الجديدة ، قتِيلُ حبّها ... مُقامِرٌ دخل بدولارٍ واحد و خرج بملايِين الدّولارات و موعِدٍ مع المَدام .
من سيكُون قَتِيل الآخر هذه المرة ؟
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
#1 Action
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
سوف يتم الإشارة الي كل بارت تم تعديله ب🐼
قضية واحده غيرت مصير الجميع من حياة هادئه بسيطه الى امواج من المشاكل والحياة المعقده حينما تتورط محامية شابه و معارفها مع عصابات المافيا
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
الَم يكُن من المُفترَض أن يُحذرُونا من الحُب وعوَاقبُه؟ قبل أن نتلَذَذ بتِلك اللحظَات...وقبل أن تحُل علَينا عوَاقبه ويجعَل منَا فُتَات ،لا يستَطيع أحدًا تجمِيعهَا بعدَ ذلِك؟