إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين.
-مصيبةٌ يا إدريس!
نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا.
«في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.»
فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
لؤي فتى صغير تاه عن أمه وهو في سن السابعة حاول البحث عنها ولكنه واجه العديد من الصعاب والأشخاص ما أدى إلى تغير شخصيته تماما هل يا ترى يعود هذا الفتى الذي أصبح شاباً يافعاً إلى أمه ؟ هل يلتقيها مرة أخرى بعد كل هذه السنين الماضية ؟؟
لما دوما تدفن الحقيقة .....
و كانها ماتت و لم يبقى في هذه الحياة إلا الزيف !!
و كأن الحياة مسرح ...
و نحن .... نصفق للكاذبين على متنها !!
هكذا هي الدنيا بنظر ذلك الفتى ...
ذلك الذي ازهر تحت الرماد !
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
سرت في تلك الشوارع المتل ألئة مرارا محاولا التعايش مع " عامة الناس " ...اسير بلا هدف كجسد بلا روح سلبت كل احلامه و رغباته.. و لما ؟؟
الن يضحككم السبب؟
الاختلاف .. اختلافي عن البقية جعلني منبوذا و اذاقني الوحدة و الالم.. الم لن انساه في حياتي ...
و هل سعيت للانتقام او ثأر .. لا .. ما الغاية بعد ان تفقد كل امل لك ..بعد رؤيتك لحياتك تدمر امامك دون ان تنبس بحرف !
لكن من يدري ؟ بما يخفيه القدر... فلربما يتغير "قدرنا " في النهاية ؟
اضنك تتسائل عندما قلت "قدرنا" من عنيت .. عنيتنا نحن المختلفون الذين تم التخلي عنا .. من نحن ؟
# المنبوذون #
يتقدم ببطء و تردد نحو ذلك الباب ، وقف بمحاذاة الباب و ابتلع ريقه بينما العرق يتصبب من جبينه ، وبتردد مد يده و أدار مقبض الباب ودلف للداخل فوجد المكان مظلم ، وحالما شغل الضوء تصنم مكانه غير قادر على التحرك أو نطق أي حرف من هول الصدمة......
زجاج محطم....
أشياء مبعثرة....
دماء...
جثة...
من هذا ؟؟؟
من فعل ذلك؟؟
قد تظنون أن البدايات دائمًا سعيدة و ستقولون أن النهايات الأصدق دائمًا .. و أنا سأقول أن ليس هناك بدايات ليكون هناك نهايات صادقة .. ألم يسألكم الفضول يومًا ماذا سيحدث بعد النهاية؟
تعالو لأخبرنكم عما سيحدث .. و هنا فقط ستظنون أني مجنون أخرق، لكن لاحقًا ستعلمون كم أن الجنون هو أنتم! .. نعم، يا من تظنون أن للبدايات نهايات، لأخبرنكم الآن .. أن للنهايات بدايات أشرس!
" حياة يوتا، عندما ينقلب القدر عليك مرة أخرى! "
جزء ثاني مشترك ما بيني و بين هديل 👈👉❤️
و مجددًا سيبدأ المرح