اذا كُـنـت مهـتماً با الاحـداث، فـأهـلاً بـكَ فـي عـالم أحـفـاد فـالـح (خـطـيـئـة لـيـل) الـخـطـيـئة الـتـي لا تـُغـتـفـر....
_لـمـاذا؟
_لانـهـا لـيـسـت خـطـيـئـة عـاديـة.
_لـكـن الـجـمـيع يـسـتـحـق فـرصـة ثـانـيـة.
_الا الـذي أسـتـحـل مـن الـحـرام الـحـلال، وظـن ان بأسـتـطـاعـتـه ان يـمـلـك حـريـة انـاس ولـدو احـرار.
ليست كل الخطايا تُغتفر، فبعضها يولد من الحيلة لا من الضعف.
هناك من يخطئ ليحيا، وهناك من يحيا ليُخطئ.
في زمنٍ اختلطت فيه النوايا، صار الحلال حرامًا في أعين الناس، وصار الحرام طريقًا للنجاة.
هذه حكاية وعدٍ قُطع باسم الحب، فانكسر باسم الخطيئة.
وحكاية حريةٍ سُلبت من أناسٍ وُلدوا أحرارًا، فظنّ غيرهم أن المال والسلطة قادران على شراء القلوب.
"خطيئة ليل"... لأن بعض الظلام لا تليه شمس.
مَزن لم تخطئ... لكن القدر وضعها في طريق الهرماس، الرجل الذي لا يرحم ولا ينسى ثأره.
بين قلب يريد الحب وقلب لا يرى سوى الانتقام، تبدأ حكاية لا خروج منها إلا بالخسارة.
فهل ينتصر الثأر... أم تهزم المشاعر صاحبها؟
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول
هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك
أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك
توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين
هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي
حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه
إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر
وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب
خذ نفسًا عميقاً
شهيق... زفير...
كرّرها لمصلحتك
شهيق... زفير...
هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية
إذن... ادخل نحن في انتظارك