رواية سُعودية
للكاتبة: رُواء السطور
ماجد الي يحب بنته عمه من الطفولة يتجرأ بعمر ال ٢٦ ويقرر يخطبها
بس الصدمه انه ولد عمته خالد رح يسوي شيء يمنع زواجهم ويبعدهم عن بعض والسبب كان ...
لنقل انه زواج صفقة ليخلص ابنة عمه من ايدي جده المتسلط اتفقا انه لن يحب احدهما الأخر فهو مغر ور بنفسه و هي لديها كبريائها و عزة نفسها
العيش في مكان واحد كأنهما أبناء عم ليخفيا زواجهما كيف ستكون حياتهما .....
مقتطف :
سميرة : ارجوك بني اعتبرها تمثيلية امام جدك فقط
جاد :حسنا و لكن لدي شرط
سميرة : ما هذا الشرط
جاد : اذا جاءت لتعيش معنا هنا عليها ان تاتي بصفة ابنة عمي و ليست زوجتي لا اريد لسارة ان تعلم انها زوجتي هل هذا مفهوم و هناك شيئ اخر اخبريها ان لا تعتبرني كزوج فانا لدي حبيبة اخرى هي بمثابة ابنة عمي و اختي و فقط هل كلامي واضح
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .