Liste de Lectures de nourh8ba
33 stories
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي by Mir_Zeile
Mir_Zeile
  • WpView
    Reads 2,077,198
  • WpVote
    Votes 43,406
  • WpPart
    Parts 136
"المُحارِب المِغوار يسقط سيفه منهزمًا أمام عينيكِ أيتها المقاتلة الشجاعة، وما غُلب في ميدانٍ قط كما غلبه سهم عينيكِ." ـ آدم عَـزيـز *_____________* - أنا المتيم بكِ وتيني. - البداية: 3/11/2024 - الخاتمة: 13/6/2026
𝐈𝐌𝐏𝐄𝐑𝐀𝐓𝐔𝐒 | ٱلْقَائِدُ ٱلْأ�َعْلَى by rob_i1
rob_i1
  • WpView
    Reads 2,090,629
  • WpVote
    Votes 98,584
  • WpPart
    Parts 41
🩸⚖️ ❝ أَلَــمْ تُسْلِمْنِــي لِلْعَدَالَــةِ، مَعَالِــي الوَزِيــر؟ أَلَيْــسَ هَذَا حُكْــمُ القَانُــون؟ ❞ ❝ إِن كُنْتَ مِيــزَانَ العَدَالَــةِ، وَالعَــدْلُ جَـارَ عَلَيْــكَ،فَسَأكْسِــرُ المِيــزَانَ... وَأَزِنُ الدُّنْيَــا بِقَلْبِــكَ. ❞ 🩸⚖️ - ✦ - 𝐒𝐭𝐚𝐫𝐭𝐞𝐝 : 10 / 02 / 2025 𝐄𝐧𝐝𝐞𝐝 : 20 / 08 / 2026 جَـميع الحقـوق محـفوظة لي ككاتـبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الإقتـباس!!
آدم by m4zury
m4zury
  • WpView
    Reads 4,377,779
  • WpVote
    Votes 19,685
  • WpPart
    Parts 3
"نحن ننتمي لبعضنا فحسب، لا حاجة ليحتوينا العالم"
Pure Words by talesbyines
talesbyines
  • WpView
    Reads 176,479
  • WpVote
    Votes 4,276
  • WpPart
    Parts 52
"You really think I would've ruined it?" I asked quietly because I needed to know if she meant it. "You think I would've seen you-you-and turned around?" Her lips trembled, just a little. I ran a hand through my wet hair, heart pounding too damn hard. "If I'd known from the start that it was you writing those letters," I admitted, "I would've fallen ten times faster." 𓆝 𓆟 𓆞 𓆟 𓆝 What would you do if the guy you've been in love with your whole life barely noticed you existed? Popular, confident, and just a little too perfect. Harry LeBlanc's my best friend's brother, the guy everyone loves, and the one person who's never looked at me the way I look at him. So when a school pen pal project pairs me with someone who actually sees me, I can't help but pour my heart out to this mysterious stranger. He's funny, thoughtful, and just the right amount of flirty. For the first time in years, I feel like I might actually be falling for someone who's not him. But life loves its cruel little games. Between tutoring sessions, late night chats, and the way Harry is starting to look at me like I am more than just his little sister's best friend, things are getting complicated and keeping me up at night. That's without counting on me to find out the most disturbing thing ever. Because, what am I supposed to do when the boy I have loved forever is the one who has been holding all my letters since the very beginning? 𓆝 𓆟 𓆞 𓆟 𓆝 This story contains mature themes and inappropriate language, not suitable for all audiences. For a full list of TWs, please go at the beginning of the book, under "author's note". Reader discretion is advised. 𓆝 𓆟 𓆞 𓆟 𓆝 Status: ON A BREAK, REWRITING WILL COME (right after PURE HATE is finished) Update: One chapter every Wednesday STARTED on the 9th of February 2025
𝐑𝐀𝐗𝐄𝐈𝐑𝐀 | 𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐒𝐓 𝐑𝐀𝐘 | رَاكسِيرَا | الشُّعاع الأخير by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 4,129,676
  • WpVote
    Votes 116,324
  • WpPart
    Parts 24
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
ملكي غصبا by hanankaha
hanankaha
  • WpView
    Reads 1,199,454
  • WpVote
    Votes 32,224
  • WpPart
    Parts 51
الشتـاء القادم by callthemooon
callthemooon
  • WpView
    Reads 1,208,678
  • WpVote
    Votes 178
  • WpPart
    Parts 2
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
قاموس الملائكة by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 559,226
  • WpVote
    Votes 41,930
  • WpPart
    Parts 7
حين يختفي أفضل لاعب فيديو في العالم لمدة سنة عن عالم الإنترنت حينها يجن جنون المهووسين به و من بينهم كانت ديفي ... لكن نظرا لأن لا أحد يعرف الهوية الحقيقية للاعب المقنع ' كالي ' سيتحتم عليها أن تقوم بشيء يدفعه للخروج علنا و ذلك عن طريق تحطيم أرقامه القياسية بنفسها...لأنه إن أردت إظهار الأسد عليك أن تعبث بعرينه.. وعليها أن تفعل كل ذلك بينما تحافظ على صورتها أمام طلاب الأكاديمية لأنها لو تعلمت شيئا من متابعة كالي فهو إن أردت الفوز بالعالم عليك أن تتعلم خداع العالم و ذلك بإرتداء القناع.. لا أحد يجب أن يعرف حقيقة ديفين فالنتين قدوة الجميع..أو الأسرار التي تخفيها..
عقدة ﻛﺮﻳﺜﻴﺲ by __phaed
__phaed
  • WpView
    Reads 19,381
  • WpVote
    Votes 1,314
  • WpPart
    Parts 11
تذهبَ عازفةَ البيانو السابقةِ والتّائقة لِلانتحار كريثيس روزينفيلد إلى جنازة أحدِ أصدقائها لتقابل هناكَ منْ كانتْ تخشاهم وهم أصدقائها القدامى الذينَ أضحملت جميعَ حبالِ الوصالِ بينها وبينهم بسببِ أنها قامت بالانفصالِ عن خليلها السابقِ الذي كانَ ضمنِ دائرة أصدقائها. وبعدُ هذهِ الجنازةِ تستهلُ كريثيس بالولوجِ إلى عالمٍ مختلفٍ عن عالمها المعتادِ، عالمًا يجعلُ رعشاتٍ منْ الإثارةِ المتفجِّرة تَسري على سطحِ جلدها. وبينما كريثيس مبحرةً في المجهولِ معَ العالمِ الجديدِ الذي ولجت إليهِ ونزعَة نفسهَا لِلانتحار وهلاوس عقلهَا التِي تَحثهَا على الجُنون، يشرع ماضيها بالتداخلِ معَ حاضرها في حلقةٍ من الأحداثِ الغامضة التِي تدنس فَراغ أَيامِها وتفيض مِن صخب الأفكار فِي عقلهَا الهائج. ومعَ جميعِ معضلاتها الحاليةِ تجدُ فؤادها يعودُ للسجودِ أمامَ سطوةِ مشاعرها الخاطئةِ تجاهَ حبيبها السابقِ فيدل فاديميرسكي الذي هوَ الآنَ ليسَ سوى خريجِ سجونٍ يعملُ لدى رجل هوَ قطبُ منْ أقطابِ السياسةِ في سانت بطرسبرغ، شرعت كريثيس بنظرةٍ واحدةٍ منهُ تجدُ نفسها تنتقلُ إلى بُعدٍ ومكان آخر ليسَ به سوى عيناها وعيناهُ وَبحرًا مِن العَواطِفِ وَالمشاعِر الجيَّاشَة . " رُبّ حُب حبيبًا أَولِيا خَير مِن أَلف حُبٍ بعدِه
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 331,241
  • WpVote
    Votes 22,774
  • WpPart
    Parts 21
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |