لا زالت اذكر اول مره رايته بها حين توقف العالم من حولي وغرقت في تلك النظرات السوداويه كنت ولا زالت اسبح في ذلك الظلام يكتم انفاسي وكأنه يقول "انتِ تحت قبضتي" وجدت نفسي واقعه في لعنه عشق لا مفر منه حين تجد ايرينا دي سيلفا نفسها واقعه في عشق اخيها في ال قانون
اوغست آل ميديشي دون المافيا الايطاليه الاكثر ظلاما ورعب والذي ترتجف القلوب فقط عند ذكر اسمه يجد نفسه واقع في لعنة عشق قاتل ولعنة محرمه حين تتشابك اسرار الماضي وتنكشف تتحطم القلوب ويتحول الحب الي انتقام وكره
لكن هل سيكون الحب قادرًا على كسر قيود المافيا، وقيود الماضي؟ أم سيكون الانتقام هو النهاية الحتمية لهذا العشق المميت؟"
[ S E X U A L C O N T E N T. ]
أنه رجُل فاحش الإثارة والوسامة، يجذبني إليه بنظرة واحدة منه ويقشّعر جسدي وأشعر بالإثارة تنبض بمنطقتي المقدَّسة، على الرغم من أنه خطيب أختي إلا انني أريده ان يكون لي وحدي، ملكي.
-سيد جيون، قد تدِّخل شقيقتي هنا بإي لحظة، فلتبتعد ارجوك.
لم تكن تهمني أي لعنة أخت، كنت أحاول ان اسيطر على نفسي دون الاستسلام الى لمساته على فخذي.
-اعترفي أنك تريدينني أن ألمسك، تنظرين إليَّ وتغويني بكلامك، ثمَّ يستيقظ ضميرك؟ حاولي مجددا.
-جيون جونغكوك.
-يون ڤاريل.
ظننتها طفلة... حتى علمتني أن. أكثر القلوب براءة هي التي تهزم أكثر الرجال قسوة
في ليلة مفترض أن أحتضن فيها المراءة التي اعجبت بها ولكن
وجدت نفسي أمام طفلة بجسد أمراءة بالغة
يقولون أنها عروسي
لم أخترها ولكن اخترت البقاء معها .... لم أفهمها ولكن عشقتا حتى فقدت أنفاسي
البطال
جيون جونغكوك : 30
كانغ آيلا: 18
لا أسمح تشبية روايتي بأي رواية اخرى
واذا كانت هناك شبه فا يكون من محط الصدفه فقط
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل ل ا يعرف الرحمة، وتوقيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
اعتقـدتُ أن بتبني عائلة لـي قد وجدتُ الأمـان أخيرًا ، ولم أكن أعلم أنني دخلتُ عرين"اللّوسيـفير".. الحفيد الأكبر الذي إعتقدت للحظة أنه سندي وملاذي ||
لم أتوقع أن نظرة واحدة من جار غرفتي ستزلزل قناعاتي ، وتحولني من تلك التي تخشى كلمة خطـايا إلى أكبر رهاناته الخاسرة في عالم القمار... إنه الكابو جيون
"لَعنَـتي الـسّمرَاء"
"اللُّوسيفيـر خَاصَـتي "
نُشِرَت في 2025/5/24...
في جامعةٍ إيطالية تخفي بين جدرانها أسرارًا أكثر من دروسها، تصل كاليستي فارين الطالبة الأوكرانية وابنة المستشارة السياسية هانا فارين بحثًا عن أكثر من مجرد علم.
يظن الجميع أنها جاءت طلبًا لجامعةٍ مرموقة... لكن الحقيقة أبعد من ذلك.
فكاليستي لم تأتِ لتدرس، بل لتبحث عن والدها الذي هجرهم - كما تظن - دون أن تدري أنها تنبش في قضيةٍ كبرى دفنها الماضي وحاول الجميع طمسها إلى الأبد.
وفي خضمّ بحثها، يصطدم طريقها بـ أريوس ساربنتيس، أستاذها الجامعي الغامض الذي يفصل بينهما عمرٌ كامل، لكن يجمعهما قدرٌ لا يرحم.
بين صراع العقل والعاطفة، تجد كاليستي نفسها عالقةً بين الحقيقة التي تبحث عنها والرجل الذي لا تستطيع نسيانه.
فهل ستنجح في كشف الأسرار المدفونة، محرّرةً فوضى ستجتاح الجامعة بأكملها؟
أم ستُخمد الأيادي التي تحكم اللعبة كلّ صوتٍ للحقيقة، لتترك الفوضى تشتعل داخل روح كاليستي وحدها