فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
ماذا سيحدث؟
"عندما يتحول الحب الي كراهية"
عندما تتبدل النظرات اللامعة بالحب الي مَقت من تحب!
عندما يتبدل العناق الدافئ الي أَذى!
هل سيكون الفراق هو الحل؟
ام الانتقام!
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
إذا كان هناك رجل تعرفه اللايدي ليندا مارلو فهو الدوق أوف سينغتون ، الرجل الذي تكرهه ومع هذا فقد كان هو الذي انقذها من الغرق مما أثار بذلك عاصفة من الثرثرة ما جعلهما يقعان في فخ زواج.
هذا الزواج الذي كان والد ليندا يعلم أنه سينقذه من الفقر والعوز والاضطرار إلى إغلاق قصره .
ولكن الرجل الذي تزوجـتـه ليندا كان مختلفا عن ذلك الرجل ذو السمعة السيئة ، وعندما جاء دورها لتنقذ حياة الدوق ، علمت بأنه الرجل الوحيد الجدير بأن تتزوجه.
صوفيا فتاة تحلم بأن تعمل في وظيفة أحلامها (التمريض) بعيدا عن عالم عائلتها المظلم ، ذات شخصية عفوية ، متحرشة ، لا تخجل من إظهار مشاعرها نحو الرجال ، تهرب من زفافها بمساعدة بيلا مارتيني خطيبة قريبها الى روسيا ، كان زواجها مدبرا خاليا من مشاعر الحب مليئا بمشاعر الكره للشريك الذي تم إختياره من طرف عائلتها ،
بعد إنتقال صوفيا الى روسيا تقابل حياة جديدة و تحديات جديدة ، و من أهمها رجل تعجب به من أول نظرة و تحاول التقرب منه لكن الحصول على ذلك الرجل شبه مستحيل ليس فقط بسبب مكانته في البلاد لكن أيضا لأنه يعاني من فوبيا لمس الفتيات الصهباوات بسبب حادثة سيئة حدثت له مع إمرأة صهباء في صغره .. ... تتطور الاحداث و تصبح صوفيا أكثر تعمقا في حياة هذا الرجل الذي سيغير منظورها الى الحب و الحياة بينما هي تساعده في التعافي من جراح الماضي دون أن تدرك ذلك ...
صوفيا الفتاة الصهباء تصدم بواقع أن الرجل الذي أحبته لن يبادلها المشاعر مطلقا لذا تقرر الإبتعاد .
لكن فاردين إيفان سيكون له رأي آخر في الموضوع . لم يكن إيفان إلا شخصا سايكوباتي بالنسبة للجميع من حوله و طوال حياته و لم يتلقى معاملة مغايرة حول الأمر ، لدرجة أنه في داخله إقتنع بالفكرة و أحبها ، لكن عند دخول الفتاة الصهباء التي نجحت في إيقاف أحد نوباته في حياته يتغير
مشهد من القصة
انزلت رأسها وبتلعثم قالت :" ش شكرا لك مجددا .. يجب ان اذهب الان "
والتفتت لتخرج محاولة السيطرة على سيل افكارها .. ( كيف يكون هناك شخص بنفس المواصفات والشكل في اقصى غرب البلاد لتحلم هي به دائما وهي اقصى شرق البلاد .. ولم تره ولا مرة واحدة حتى .. والادهى انه يحمل نفس الاسم في حلمها ايضاً..)
اوقفها شعور الشحنات الكهربائية التي غزت ذراعها وامتدت لجسمها كله فادارت راسها لتراه جاذباً اياها من ذراعها مستوقفا اياها قبل ان تخرج ..
آريس " لحظة قفي هنا .. هل تقابلنا سابقاً؟" ..
ظلا ينظران لبعض لمدة فقال " هل تقابلنا في اي مكان سابقاً؟" تاليا: هل تشعر اننا تقابلنا سابقاً؟..
نظر آريس لعينيها واجاب ب " لا لا اظن .. مجرد سؤال"..
~~~~~~~~~~~~~
هل تؤمنون بوجود شخص معين مقدر لآخر؟ .. هل توجد فعلاً صلة بين شخصين لم يلتقيا سابقاً .. كيف التقيا ولما التقيا ؟ هذا ما سنعرفه في قصة " أنتِ تنتمين لي"
المحتوى يناسب البالغين فقط🔞
Highly ranked #1 dreams #1 romance #1 love ❤️
~~~~~~~~~~~~~~~
لا احلل ولا ابيح سرقة او اقتباس روايتي لكائن من يكون وارجو من الجميع احترام جهد وتعب غيرهم 🌿
غريبة هى فى ارض عجيبة يسودها الجهل و يحكمها العرف و تطبق على انفاسها التقال يد البالية تحاول تحقيق هدف ما و رغم توافقه مع هدفه الا ان السبيل ليس بواحد .. هى تسعى للسماح و المغفرة و هو يسعى لثأر تحقيقا لموروث عائلته العريقة .. فهل سيجتمع مأربهما يوما ما !؟.. و هل للهوى يد فيما ستؤول اليه حالهما !؟..