حين وُلدت، لم يخبرها أحد أن الأنوثة في عالمها تعني الصمت، والتحمّل، والتنازل.
لين... فتاة كبرت بين جدران من الخوف والقيود، تُساق إلى زواج لم تختره، وتُجبر على حياة لم تحلم بها.
لكن في قلبها، كان هناك شيء لا يُطفأ: صوت خافت، يقول لها إنها تستحق أكثر.
هذه ليست مجرد حكاية فتاة، بل حكاية كل من سُلب حق الاختيار، وسار في طريق مرسوم دون أن يُستشار.
رواية عن الصمت والتمرد، عن الانكسار والنجاة، عن لين... التي قد تراها كل يوم دون أن تعلم حكايتها.
بعد غربةٍ طال زمانها،
تعود سابل إلى الديار...
الطفلة المدللة تعود اليوم نسخةً أكبر،أكثر هدوءًا، وأكثر ظلمة
تعود لتُلقي بنظرها على حب الطفولة،
ليلى، ابنة الجيران التي لم تغب يومًا عن ذاكرة القلب
لكن...
هل بقي الحب كما كان؟
نقيًّا، بريئًا؟
أم أنه تغيّر... حتى غدا جحيمًا لا يُجيد سوى الالتهام؟
وهكذا، ما بين الوجدِ،والمُتيَّم.
تبدأ الحكاية...
.
.
أغلقت عيناها تحاول إسترجاع شيء ما ، لكنها لا تتذكر أي شيء أبدا، شعور غريب أن تستيقظ وانت لا تعلم من أنت!!!
.
.
روايتي الثانية، الرواية مثلية سحاقية أي شخص ما يقرأ هاد النوع لا يبلش يعطيني رأيه، الرواية تحتوي ع صور واحداث +18 ..
روايتي الأولى *الحب المستحيل* ،
جميع الحقوق محفوظة "الكاتبة المتمردة"