سفره ، دراسته ، عيشه بعيد عن اهله ، لوحده.. كان له عواقب يتحمل نتائجها
بسبب قرار لحظي اتخذه بتردد غير حياته بشكل مخيف مو مخليه ينام الليل، ولا يمارس يومه عادي فالنهار، دخل قلبه اللي قلب عالمه و حاله و خلاه يكره العالم اللي هو فيه
مجتمع مو متعود عليه، مجموعة شباب انخلط معهم صار منهم و يزيف شخصيه يستخدمها كدرع يحمي فيها نفسها
... لكن شخص واحد يعرف الحقيقه خلف هذه الشخصيه المزيفه
ممكن احنا ابتدينا حتى يحرم علينا الانتهاء، حتى نتجرع الألم شهوة، ونلاقي في غَور البعد تيه وننسى كيف نكون ذواتنا من غير بعض. ممكن أنا حبيتك لأنك مو فقط خياري الوحيد لكن لأن مهما كانت خياراتي أنا أعرف إنك راح تدمرهم حتى أختارك.
في عالم وبُعد غريب ما كانت لرغبتي درب أقدر أسلكه لو ما كان خط النهاية يمثل لمسة كفوفه. كان لازم أختاره حتى أعيش... أو هذا اللي أقوله لنفسي حتى أنام مرتاح البال. حتى أدون تبريراتي في هامش صفحات قدري من غير ما ينقبض قلبي.
قراره في سفره للكويت و الدراسه فيها ممكن يكون سهل يقرره في يوم او اسبوع، لكن العواقب و الاحداث اللي سببت له مشاكل اهوا في غنى عنها.. هنا تبدأ قصته.
لا أكرهك، لكن أكره حُبي لك، أنا العاشق و المُغرم، فلترحم قلبي و ترحل.. لعل الفراق سيُنسيني حُبك!
-روايه عاميه عن قيز..
غلطتي إني ظننت بدر مجرد شعور أحتفظه بين عقلي وقلبي لكن أكتشفت بأن بدري كان أكبر. أعتى من كل حصن، أقوى من كل رباط وكأنه سيل جارف أجتاز حدود الصبر كاسر جميع دفاعاتي.
كنت الحارس. السور المنيع، اليد اللي تسند وتدافع. لكن في عيونه ما كنت سوى مجرد... حليم.
(رواية لشخصيات ثانوية من رواية غريب: حليم وبدر)
( لا أخاف شئ في هذه الدنيا سوى نسيانك
أن أنسى ماتبقى بعد رحيلك )
- روايه من أفكار ليليّة ومشاعر قديمة .
- روايه قي ( مثليه ) وعامية *
- ممكن يكون فيها بعض الالفاظ و🔞 اللي مايعجبكم
- ما اعتبر نفسي كاتب وموهوب لكن أحاول أوصل افكاري للاستمتاع بس