R9_A3_N
- LECTURAS 6,835
- Votos 111
- Partes 4
"من قبل يمكن ثمان سنين ولاّ اكثر شويّه
والشعور يفزز بدرب الحياة معوشباته
كنت غارق ف الزوايا والتفاصيل العصيّة
واختلس نظره -ورا البيبان-وآخطف إلتفاته
كنت احس الأرصفة أكثر من الإنسان حيّه
وكان موت طيور سدرة بيتنا ، موتي بذاته!
كنت ماخذ ضحكة امي وسط ذاكرتي وصيّة
كل ما شفت الظلام يحيطني ف أربع جهاته
يولد الانسان - لا ماضي ، وذاكرته خِليّه
وإتمرحل وضح عمره بالسنين ومجهماته
كيف ابوه ب جنة الفردوس لو ماله خطيّه؟
كان ما تلقاه مرخص للسراب اكثر حياته
وكان ماله في رحاب الارض لا روحه وجيّه
حاجته من غير يسعى في رحاب الارض جاته
الندم فينا يتلّ خطام ويحث المطيّه
والوقوف بنصف الأشياء دوم ياكلنا شماته
اذكر اني كانت دروبي صحاصيح ومديّه
قبل يفني غيهب الترحال كل محاولاته
واذكر اني قلت للي عاقدٍ للهجر نيّه
يوم في وجهه لمحت من الفراق ومجرياته
لاااااا توقفني على باب الظنون السرمديّة!
كان عندك قرب هاته وكان عندك بعد هاته"
نايف بن عبدالرحمن؛
روايتي الثانيه💗