رواية "جابك الله في زحام العمر صدفة"
( احداث الرواية قديمة جدًا تعود لزمن قديم جدًا زمن العيش فالقرى والحياة البسيطه والروح الحلوة تعود حياة القرى التي تحكمها العادات والتقاليد الي البنت لولد عمها والولد لبنت عمه وغير القرايب ماناخذ عادات وتقاليد قديمة جدًا صعب احد يعيش فيها بس في زمن الطيبين مجبور عنك تعيشها )
عائلة سيف العالي
العائلة المتكاتفه الحنونه
الي يحملون الحب لبعض من اعمام وعمات واحفاد واجداد وكلن يختار نصيبه بنفسه بعد مشقات
وبعد خيارات بين قلبين يختار الحب المناسب له
مابين العز والدلال وحياة الرفاهيه وحياة البساطه مع الجماعه
لا احلل نقلها
من نفاذة احلامي ، يطلّ عمري المهدور وينفث فيني فضاءات نسيم النيران ، يهمس في اذني الآلام حتى اصبحت لا اشعر بشيء ولا اجبر نفسي على الشعور كل ما ارتجيه ان تتنازل لي الايام عن الضبابية ، وان ترشدني اين تمكن الراحة لاستطيع لمسها ، فقط ان لايكون كل هذا البحث المضني في سبيل الفراغ !
بقلم الكاتبة : درّة 🐎✨