بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت.
هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟
عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت.
ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة؟"
ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"
أعتقد أنك قد سمعت عن لعنة الفراعنة لكن هل سمعت عن لعنة الكواكب؟ الحكاية ليست بانتقالنا لكوكب الأرض من على سطح سيرافينا فالأمر أكبر من ذلك بكثير، فتلك الإنتقالة كانت السبب في تغيير مجرى سير الكون و بدايتها كانت من سيرافينا للكشف عن حل لعنة الكواكب ✨
كان حبها له لديه اختصار واحد:
احبك كما يحب القمر الليل.
وكان حبه لها مليئ بالتضحيات والاختصارات:
لا فرق بينك وبين قلبي، كلاكما يجعلاني على قيد الحياة وفقدان احدهم هو الموت.
احذروا اعزائي، الوقوع في حب مظلم ليس سهلا ابدا.
تصنيف للكبار.
.حسابي الاخر انحذف لذلك بدات انشر رواياتي هنا.
♛ Written by Anya ♛
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تا بوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
الخذلان شعور مرير يصيب الإنسان للمره الاولي فإما ان يكسره او يجعله اكثر جموداً و صلابه ..... و هي لم تخذل مره واحده لقد خذلها الجميع .... لم تتعافي من خذلان إلا و لحقها الاخر حتي اصبحتت فتات .... شبح انثي انهكها الخذلان فباتت هذيله شاحبه بلا طاقه .
قَالَ لنفْسِه المهوُوسةِ يومًا :
عيونُها ذهبٌ... والذهبُ لا يُطالُ، وفي نظرتِها شمسٌ لا تُكابرُها الظلالُ.ترفُّ كالسِحرِ في ليلٍ بلا قمرٍ،
وتُشعلُ في الروحِ نارًا... ما لها زوالُ.
هي امرأةٌ لا تُدنى، كبرياؤُها سُور، تُغلقُ أبوابَها على الملوكِ، ولا تَخُور. لكنني العاشقُ المجنونُ، لا أخافُ المستحيل، أُراوغُ الوقتَ، وأسرقُ من نظراتِها الدليل.
سأبلغُها، وإن كانتْ في السماءِ مقامُها،سأكسرُ القيدَ، وأُقبّلُ الغيمَ في مُحيّاها.
فلو كانتِ العيونُ الذهبُ، فهي كنزي الأثير،
وما دام في قلبي عشقٌ... فسأصيرُ لها المصير.
أهلا بنسوري لعشنا جميعا لاتقلقوا سنتسع 🪶🤭