نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
[مكتملة ]
"كيم تايهيونغ" × "بارك سيلين"
عندما يسيطر الظلام على الكوكب، تبعث قوى النور حماتها للدفاع عنه
《دافئ أنت كخيوط الشمس الذهبية، نقي وصافي كزرقة السماء في عز النهار، فاتن لا تقاوم اخترقت جدران قلبي الميت لتزرع بساتين حبك بين أسوار ذكرياتي الحالكة》
《لامعة كقطعة فضة ثمينة، باردة كليالي ديسمبر القارسة، مشعة كاكتمال قمر في ليلة قرر فيها هجر السماء و الانحناء لجمالك ليحل محله نور رماديتيك القاتلتين....اعبثي بقلبي ما شئت لأني لك عاشق وأنت لي كل مقدسات الكون》
{كل الحقوق محفوظة لي...لا أحلل سرقة أفكاري أو نشر القصة بمكان آخر !!}
الغلاف يعود لصاحبه الأصلي ♡
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من الق در، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!