" أعدكِ، لو لم تكوني أنتِ... لما خرجتِ من تلك الغرفة حيّة...."
- سباستيان رولافيرا
**
ابنة الجنرال، هيلينا نافارو ، لم تُخلق لتكون فتاة عادية ،
وعندما أصبح مدربها هو سباستيان رولافيرا، القائد الأعلى... بدأت اللعبة تتغير...
خصوصًا حين دخل طرف ث الث لم يكن بالحُسبان : لوريا ... شخص مجهول الهوية و الذي يتحكم في النطاق الشامل للمافيا حيث يقوم بزعزعت جميع الأوضاع......
**
في ساحةٍ يحكمها السلاح والنفوذ والولاء ، ستتعلم هيلينا أن أسوأ المعارك... هي تلك التي لا تُطلق فيها رصاصة واحدة ، صراع بين النظام و الفساد...
فمن سيأخذ الغلبة ؟؟
الانتقال من عالم الى عالم أخر أنه لـشيء خيالي ولكن ماذا أن حدث ذلك لـمجرد أنكِ موعودة او رفيقة لشخص عظيم في عالم الاخر
ألـيسدنيس عنقاء الظلام والالفا الأكثر قوةً في عالـمه
شيع أن موعودته أو رفيقته قد وافتها المنية ولكن ها كل جزء من جسده يهتز وهو يصرخ بأنها "موعودته"
~~
"أنتِ مكانك جانبِ ملك لي أنتِ موعودتي"
وهو يشدد على كل حرف يخرج من بين شفتيه وعيناه الحادة تثقب روحها الهشة
.
بدأت 2025/2/18
قيد الكتابة
.
قبل مائة عام، كانت هناك امرأة فاتنة تقطن في إحدى القرى الجبلية الروسية، واقعة في غرام رجلٍ من ديارها.
ترعرعت وتجلى نموّها في بيتٍ متمسك بالطقوس الدينية، أما هي فقد قررت التمسك بحلمها.
أي أمنية قد تصبح واقعًا في قرية تُسلب فيها آمال النساء، حيث تتساقط أحزانهن المكنونة على هيئة دموع.
الثلج غطى قلوبهم قبل بيوتهم، وجمد ضميرهم قبل أطرافهم.
الفاتنة، بعد أن فقدت حبيبها وحلمها في تلك القرية البعيدة بسبب معتقداتهم، دفعت شبابها مقابل قلادة سحرية بيضاء تحتوي على تعويذة سحرية، تُخرج كل ما هو شرير من أعماق النفوس، لتصنع من الإنسان كائنًا يمارس الفتنة ويُزهق الأرواح دون أن ترف له عين.
شعرها الذهبي سرقه الشيب، فاستحال إلى بياض ناصع كأرضها.
في تلك الليلة بعد أن فقدت شبابها وحصلت مقابل ذلك على التعويذة، أصبحت قريتها تشع في الظلام، وحصل أهلها على الدفء حتى ذابت عظامهم.
أحرقت القرية بعد أن فقدت السيطرة على جانبها المظلم، وتحولت القلادة إلى السواد بين دخان اللهيب.
منذ مائة عام، والقلادة تزداد سوادًا وتتوق لعنق امرأة تحملت عسف الأيام، لتخرج مشاعر الغضب منها وتجعلها متعطشة للانتقام.
{لم يتم التعديل على الرواية
تم تغير فقط أسم الرواية من مدللة سارندان إلى الدم الموروث، لم يتغير شيء داخل الفصول او الأحداث فمزالت مثل ما هي}
اهرب واركض، فكلما أبتعدت زادت رغبتي بك......
البداية{18/02/2024}
النهاية:{31/12/2024}
قراءة ممتعة لا تناسب ذوي الذوق العادي ✨