بين الرصاصة والقلب.. مسافة يقطعها المستحيل."
في زمنٍ ضاعت فيه الملامح واختلطت فيه دماء الأرض بغبار الغرباء، تلتقي الأرواح في المكان الخطأ وفي التوقيت الذي لا يسمح بالحب. هو جاء لِيحكُم قبضته، وهي ولدت لِتكسر القيود.
ماذا يحدث عندما يجد المرء نفسه غريقاً في عين من يعتبره عدواً؟ وكيف يمكن لعداءٍ تاريخي أن يتحول إلى صراعٍ للبقاء خلف خطوط النار؟
هي قصة عن الكبرياء الذي لا يُهزم، وعن التحولات التي تصنعها الأقدار في لحظة ضعف، وعن تساؤلٍ واحد سيبقى يتردد بين أزقة المدن المتهالكة:
هل يمكن لعدوك أن يكون هو نجاتك الوحيدة؟
بينما تذهب إلى مقابلة صديقاتها، إلى المقهـئ التي
سيلتقيين بها، تنصدم انهن لن يأتن لتجلس
بالمقـهئ.... الذي سيڪون لها مع مرور الوقت ڪاللعنه
لانها قابلـت رجل سغيـر حياتها إلى الجحيم
"ماهو اسمك؟!"
"إيڤا كبريال... لماذا تسأل"
.
.
"انتظر لم تخبرني من هو صـاحب الاسيـاره الاسوداء؟"
"صدقيني لا تريدي ان تعرفي... لانه إن عرف أن هنالك
ملاك تريد رويتة... فلن يضييع هـذي الفـرصه منه من بين يديه"
.
.
"بالمناسبة لم تخبرني ماهو اسمك؟!"
" جيون جنغكوك "
♕جميع التخيلات تعود أليّ انا.
♕إذا في تشابه بالرويات الاخرئ فهذي محظ صُدفه
لا غيـر.
♕لا اسـمح بسرقة ارويتي او اخـذ اقتباس منها او جعلها بـوت، فهذا تعبي انا ومجهودي فلا اسمح بذالك.
أنتشرت الشائعات بين الناس عن المقنع القاتل المرعب، مما أذى الى زرع الخوف والهلع في قلوب الناس منه وما أثار فضول الآخرين ليعرفوا من هو المقنع.
المقنع الشخص الغامض غير المفهوم ولا يمكن التنبؤ بما يفكر به، إضافةً إلى امتلاكه مجموعة متضاربة من الصفات تجعلك غير قادر على معرفة دوافعه الحقيقية في تنفيذ الأمور.
كل ما هو غامض يصبح مثيراً وجذاباً ومركز جذب لشغف وفضول ليوني تب حث خلفه، لتكتشف من هو؟ وهل مايقوله الناس عنه صحيح؟ غير مكثرتة بتعريض نفسها في التهلكة
وعند أصطدامها بلقائها به هل سيكون مصيرها الهلاك؟!
أم لكونها جذابة ومحبوبة للآخرين وبطريقتها السحرية هل ستجذبه لها؟ وهل من الممكن بأن يقع المقنع بحبها؟
.
▫ رجاء لا أحلل النقل والأقتباس من الرواية.
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
قبل خمس سنوات،
في ليلة لم يُكمل فيها القمر دورته، وقعت الكارثة.
صرخات في العراء، دماء مختلطة بالعواء، ونظرات لم تكن تعرف أين تضع ولاءها.
وسط العتمة، فتاة لم يكتمل نضجها بعد، ودم في عروقها لا يشبه سواه.
أفعالها أنقذت البعض... وأدانها الجميع.
وفي غياب الحقيقة، رُويت الحكاية بما يرضي القطيع، لا بما يرضي الذئاب.
قيل إنها خانت.
قيل إنها قتلت.
وقيل... إنها لم تكن تستحق أن تبقى.
أما هو، فكان لا يزال بعيدًا عن العرش، عاجزًا عن التمييز بين ما حدث... وما أُريد له أن يحدث.
والفتاة؟
خرجت من تلك الليلة بجسد لا يُشبهها، وذاكرة مشوشة، ونار لم تخمد.
أعيد ترميمها بيدٍ ملكية، لكن بعض الخسارات لا يُرممها السحر، مهما بلغ قِدَمه.
ومع مرور السنوات، بقي في داخلها شيء لم يتكلم بعد، لم يتحرك...
لكن كل من نظر في عينيها، أحس بأن هناك ذئبة نائمة تحت الجلد، تنتظر.
ذئبة اسمها "إيلا"... تنام في الأعماق، تنتظر.