في البداية ، ظننتُ عائلتي الرائعة التي املكها هي كُل شيء بالنسبة لي ، وهذهِ أول طعنة كانت في حياتي !
ماذا عن عائلتي الأخرى ؟ هي كُل شيء بالنسبة لي الآن.
بدأت: ٧/أكتوبر/٢٠٢١.
انتهت: ٧/نوفمبر/٢٠٢٢
أنا أم شريرة فلقد حملت طفلي كل المسؤولية ، عذابي وحقدي ..
الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم ، نشأ بألم وعنف ..
لقد أعدم خائن الإمبراطورية أيان دي ألتان في الساحة العامة ...
طفلي الذي لم أنظر له أبدا طوال الخمسة والعشرون عاما أبدا ، أبتسم بحزن وقال بغطرسة يوم أعدامه
"لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي ، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة ، لذا أنا هنا ، ها أنا أعدم الأن لأخلصك من قيودك الأخيرة ، وحش ألتان الأخير يعدم ، ستمحى ألتان من الوجود "
لقد أعدم أيان ، لكن الألم والأسى ضل باقيا بقلبي
بعد مرور سنوات من موت أبني ذهبت لقبره و أخذت زجاجة صغيرة بسم بنفسجي لأتذكر ماقاله البائع ...
["أنه سم شديد الأذى ، يجعل شاربه يعاني بشدة ، كأن جسده يتمزق ، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية ؟!"]
أخذت نفسا عميقا وفتحت غطاء الزجاجة وقمت بصبها في فمي
" أنا من يستحق الموت بألم "
شعرت بالسم الذي بدأ يمزق جسدي بدأت ألهث وأتالم والدموع تحترق في عيناي
" أيان ، أنا اسفة ياصغيري ، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد ، لأحتضنتك أكثر، لأخبرتك انك أفضل طفل في العالم ، أنا ... أنا لم أكرهك ، لقد حملتك كراهيتي لنفسي وعجزي ...طفلي أنا أحبك أخيرا "
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022