شكرا لكل تلك السنوات التي اعطتني كل هذه القوة ، لولا الظروف لن اتشجع أبدا للعودة ولن أستطيع أن انظر لك مجددا ...
لقد تركت داخلي اثرا ، لكن نهايتك لم تأتي كما أشتهيت ، سأحاول ، سأناضل ، وسأترك أثري داخلك ،،،
* روايتي ستكون تحمل نفس الاسم ولكن بعيدة كل البعد عن أحداث الرواية القديمة ، سأسطر حروفي وكلماتي ...
ترقبوني .....
لمُعلمه تنتقل برغبتها لتّدريس بقريه السور
والي تصل بليله عُرس احد ابناء القريه
وهناك تلتقي ب مُهيب المتزوج من خطيبة اخيه لاسباب تذكر بالروايه.
وبليله حريق مدرستها تُخطف ماريا من قبل (ديرة الغجر) وهي لمجموعة تعيش تحت اسم البدو ولكل عائله عاداتها وفنها من رقص وغناء فالحفلات.
"
الليّالي مالها وجهٍ ضحوك ومسفهلي
غير لا منه بدا لي خدك اللي فيه شامه
"
.
.
للكاتبة : riwayav
شهد عاشت طول حياتها بالحفر عند خالتها اخت امها لاكنها ماتدري
سربوتية وداشرة و زاحفة لاكنها تعرف الصح من الغلط (عفواً هي تتعمد الغلط) ماتعرف شيء اسمه حب و في ليله من ليالي حفر الباطن الغائمه تلتقي ب بطلنا فيصل وتغير شخصيتها 360° درجهه
القصه تتكلم عن جيل الطيبين وعن القتال لأجل الحُب العفيف زمان مافيه لا انترنت والتواصل فيه صعب، زمان فيه القلوب نظيفه والمحبه منتشره بينهم والتواد، زمان كثر فيه الخوف وقله الامن ، هنا يعيشون ابطالي
" القصه تتكلم عن اكثر من بطل اختار بطلك بنفسك!"
" لا تنسون تحطون نجمه للبارتات يابناتي ويا اخواني "