كبير عائلتة يملك السلطة يهابة ويخافة الجميع إلا هى، فهى تعلم ضعفة وحبة لها لتستغل ذلك دائما لصالحها، لكنها لم تضع فى حسابتها تلك الصغيرة ما يمكن أن تفعلة عندما يتدخل سلطان القلوب فيغير كل شيئ فى اللعبة.
هذه أول رواية لي أتمنى أن تعجبكم.
-هي عبارة عن نور انار في ظلمته و أنيسة في وحدته ،عند أول مرة رآها أقسم انها أصبحت ملكه
-هو كان لها كالكابوس،تخاف منه حد اللعنة،لكن هل سيحن قلبها له و تصبح عاشقة له
غلاف الرواية من تصميم المبدعتان لين ونور❤❤❤
https://my.w.tt/Mvugkxs9S8
يعيش حياته في العالم الاسود أي عالم المافيا..يمتلك لقب يصف شخصيته..(الشيطان)..بارد..قاسي..ذو قلب متحجر..عديم الرحمة..اقوى واخطر زعيم مافيا في العالم
كانت حياته جميلة وبسيطة حتى تم قتل والديه امام عينيه ليصبح ذلك الشيطان المخيف عند كبره وهمه الاكبر هو الانتقام..لكن يعيق طريقه لعنة تجعله يصاب بها ويتغير تماما ليأسرها لكن تأسر قلبه قبل ذلك..لعنة الحب
فتاة جميلة تعشق البساطة والرومانسية حلمها ان تصبح مديرة اعمال مشهورة وتبني حياتها كما تحب وتريد وان تحقق خيالها كما تقرأ في الروايات..ذات قلب ابيض ورقيق جدا..قوية وتحب الاثارة
تعيش حياتها الشبه قاسية مع والديها ليأتي ذلك اليوم الذي ستعيش حياة اقسى كالجحيم بالنسبة لها لكنها فيما بعد ستدرك انه النعيم برفقته..فهل ستبقى حياتها هكذا ام ستكتشف المزيد وتجعل من حياتها كما تتخيل وتحلم ان تصبح عليها
تابعو..
هي تلك الصهباء التي أخذت أسمها من لون عينيها ... لون الزمرد .... لكن عانت في طفولتها من أقرب الأشخاص ... لقبت في صغرها بالبدينه ... القبيحه ... الفتاه التي لا يريد أحد الإقتراب منها .... كانت و لا زالت إنطوائيه ... أصبحت العزله رفيقة دربها منذ صغرها .... فهل تنجح في تخطي تلك الصعاب ..
هو الداهيه من أكبر رجال الأعمال في نيويورك ... وسيم ... جذاب ... بارد كالجليد ... لديه علاقات متعدده مع النساء و لكن لم يذوق حلاوة الحب و لو لمره واحده ... هناك الكثير من الغموض الذي يحيط به ...
ماذا يحدث عندما تلتقي زمرد الصهباء مع الداهيه ... هل يذوب الجليد بنظره من عيون الزمرد ...
[مكتملة]
الأبطال هم الاسوء هذا ما تعلمته بعد ان تخلى زوجها عنها وتركها لتموت من اجل مصلحة البلاد
لكنها اخذت فرصه اخرى وقرارت انها لن تقع بحب الأبطال مره اخرى وانها ستختار السئ الذي يحرق البلاد لاجلها
________________________________________
"ان الاحباء يفعلوا اشياء كهذا"
انهت البعد البسيط بين شفتيهم وقبلته برقة لفت يديها حول رقبته واستمرت بي تقبيله فصلت القبلة بعد قليل من الوقت لي حاجتها للهواء
وهمست بصوت مغري وواثق امام شفتيه تماما
"من قال انني لا اعرف ايها الملك"
ملاحظة /الرواية ليست ???? لكن فيها بعض المشاهد الجريئه