نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
( فصليه ذياب )
تتكلم عن اب يحاول حمايه ابنته كي لا يعطيها فصليه لكن يفشل في ذالك وتذهب ابنته فصليه لابن الشيخ ساهر ( الضابط ذياب )
الظابط ذياب الذي اعجب بتلك الفتاة سرا سيستغل مقتل ابن اخيه لاخذها من ابن خالها الذي تملئه الشهوات والرغبات بأمتلاك جسدها فقط 🔞
وتستمر الاحداث بين حب ابن الشيخ وشهوة ابن الخال
ومن المنتصر وكيف تثق تلك الفتاة بـ ابن الشيخ الذي اخذها فصليه رغمًا عنها
وبين هذا وذاك تجد نفسها اغرمت به و وقعت في شباك حبه
ً💕💕💕
يا كلمه التضم صوتي
انه بصوتي التعب ينشاف
واجرع ويل
هلبت ليل زايد للعمر ينضاف
ثاريها شمعزهـا الروح
وكت الضيم من تنعاف
❤️🩹💖💞💔💗
القصه بقلمي
الكاتبه هجران
ارجو عدم النسخ
🫀🫶🏻