حين ياتي ذلك اليوم بانتقال عابثة الفوضى إيليت لا سيردا بصف الثاني عشر للقسم ب بمدرسة امستردام تجد الطالب الهادئ و المحترم إيثان ، عمله واحده لوجهان هي غير قانونية وملاكمة وجريئة وهو خجول و تم حرمانه من لذة الحياة بسبب حياته و الاكتئاب ليجد أن بعضاً من طلاب فصله يحاولون التنمر عل يه ولكن ما لا يعرفه ان دخول إيليت لحياته هو وجود شمعة تحترق بلهيبها بمنتصف جبل جليدي
لتبدأ تدريبه على الفنون القتالية حتى يتغير ودون أدراك منها وجدت مشاعرها تتحرك نحوه حتى عرفت بأمر خطيراً سيغير حياتهما بشكل جذري
لا اسمح بالاقتباس من الرواية + رواية خيالية من نسج خيالي
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..