إن لوي لورني، من ميتم شورين لي، ليس بفتىً عادي. كان طيباً، منظماً، خجولاً، وانطوائياً.. لدرجةٍ لا يخفى على أي ناظر، وخاصةً أصدقائه القدامى، أنها خطيرة. أنها تدعو للريبة. بالطبع، فأنَّى لهم معرفة سره الذي حلَّ عليه يوماً فجأة وغير كل شيء من حوله: شخصيته، حياته وعلاقاته؛ وما زال يقيده حتى اللحظة؟
- مكتملة-
× بريطانيا العظمى تتآلق في حلة العصر الفيكتوري، بداخل أرجاء قصرٍ جميلٍ ومترامي الأطراف في ريف ويلفيرتون تدور روايتنا...
كانت سارا ويلفيرتون حريصة كل الحرص على أن تخرج من موسم الصيد هذه السنة بزوجٍ سيساعدها على الهرب من زيجة يصر أهلها عليها، يدفعون بها نحو شاب -مثالي- جدًا لكنها -بطريقة موازية- كانت تكرهه جدًا. ×
-هكذا... جلستُ أنا متوقعة رواية رومنسية وعلى وجهي ابتسامة عريضة لم تكد أن تكتمل حتى تحولت لعلامات دهشة، تعجب ثم إعجاب... فما حدث في موسم الصيد في قصر ويلفيرتون البهيّ تخطى الرومنسية للغموض والإثارة، وتركني بنهايتها فاغرة الفاه أحدق بالحائط برضا تام... برضا من تم تغفيله لكنه سعيد بذلك!.
- مجهول.
×فائزة في مسابقة درع التاريخ - فريق النقد×
×××××
كتبت عام ٢٠٢٠
الأعمال العظيمة تبدأ بخطواتٍ صغيرة.
هنا نتشارك بعض هذه الخطوات كي نصل إلى أعمال أكثر عظمة وإلى عالمٍ واتبادي أجمل.
ننتظر منكم تفهّمكم هذه الوصايا ورأيكم بها كي نتشارك سلّم الارتقاء بصحبتكم في هذا الكتاب إلى غايتنا الموحّدة.
تذكروا أمرًا واحدًا قبل البدء بالقراءة: العظمة شيء مميز لا يناله الجميع...ليس لاستحالته، بل لأنه يحتاج إلى ذاك العمل الجاد!
هدفنا هنا هو تقديم البسيط والمستمر كي لا يتوقف أيّ منا عن الصعود ❤
" كنتَ مجردَ جزءٍ من مشهدٍ عابرٍ ومضى، فـ لمَ أرى الجميع يمضي عداكَ؟ "
- حين عثرت ٱيما على كراسةً مريبة في المنطقة المحظورة خلف أسوار المدرسة.
-مكتملة النشر.
-بارتات قصيرة جدًا.
-خالية من الالفاظ والمشاهد الاباحية.
-القصة تندرج تحت تصنيف الفانتازيا، وجميع الافكار المذكورة لاتمد الواقع بصلة وماصنعت سوى للمتعة فلا يأخذه احدكم بجدية.
-جميع الحقوق محفوظة لي ككتابة أصلية للقصة ولا أسمح بالنقل او التقليد الواضح للفكرة.
تم النشر: ٢٠٢٤/٦/١ حتى ٢٠٢٤/٧/٢٢