smrsmr2
عن لسان المرحوم {{ ناهي عيدان أبو عمار }}
كنت في دنياكم هذه أعيش كما تعيشون ولي فيها آمال ، ومآرب ، وكانت لي جوهره نفيسة ثمينة ، ولا تعدلها الدنيا وما فيها وهي حياتي فزال رأس مالي ، بزوال حياتي ، وفقد آمالي ، فأتاني أمر الله بغتة ، بعد مضي سنين من عمري عاما بعد عام من عمري ، فخلصت من دار الغرور ووطنت مع أصحاب القبور وصرت وحيدا غريبا تحت التراب ، أرجو رحمة ربي ، فاعتبروا بخروجي من جمعكم ، ولا تغرركم أجالكم المتأخرة ، وأرزاقكم الحاضرة فمدة العمر قصيرة ، ويأتي أمر الله بغتة وانتم غافلون لقد عشت أياما مع أهلي وأصحابي وأصبحتُ وأمسيتُ وحيدا بعيدا عن أهلي وأحبتي فجاءني صديق وصاحب وفي لم أمله ولم يملني كان معي على الدوام بين تلك الجدران البائسة فأخذ يؤنس وحشتي وينشف دمعتي ويهون علي مصيبتي . هل تعلم أيها المحب من هو ؟
انه ذكر الله ذلك الذكر هو القرآن الكريم) لذلك فأني أنصح أهلي وأحبتي وأصدقائي وأخواني وكل من يقرأ هذه الكلمات أن يبادر و إلى إنشاء علاقة روحية مع القرآن الكريم) لكي تنجو من عذاب القبر وعذاب النار وتسعد بالجنة