تعرضت للظلم والعذاب منذ الصغر، تولت مسئولية أسرتها، رغم تعرضها لصعاب وعقبات كثيرة، ولكنها لم ولن تستسلم، فكافحت واجتهدت ومرت بالكثير والكثير إلى أن صارت الماسة، لقب لم تحصل عليه
من فراغ، فهي الماسة التي أقسمت على الانتقام ممن سلب منها طفولتها وسعادتها.
💢الكاتبة: walaa ALi 💢
ممنوع الاقتباس والنشر بدون إذني؛ لحتى لا تتعرضا للمسألة القانونية.💥❌❌
رواية صعيدية ...بقلمي حصري
هل يكون الحب اقوي من ذنوب ارتكبت وجرائم ضحاياها كثر
أم أن الحب لا يكفى لدفع نيران الانتقام
تغيرت حياتها بلحظات وفقدت أمان أبويها وقتلت شقيقتها غدرا بيدي أقرب الناس اليها ففرت هاربة بعيداً عنهم
ومرت السنوات وصارت امرأة فاتنة يتلهف الرجال الي رؤيتها ونيل وصالها لتجمعها الصدفة بأحد افراد عائلتها
فهل تنجح بتحقيق هدفها أم تقع فريسة لأمواج قاتلة ومتصادمة تؤرجحها بين صرخات القلب بالعفو والنسيان ورغبة العقل في نيل الانتقام مهما كان الثمن
حلمت به، شعرت بألمه، خطت ملامحه في ورقتها من قبل ان تراه ، وكان قلبها تنبأ بمجيئه،
وهو المطارد، المنبوذ، المحمل بذنوب، تجعله للرعب عنوانًا
إذن كيف يجتمع الأجرام مع البراءة؟ وهل هناك فرصة لعشق يجمعهما؟
كانت تظُن حينَ تعود إلى والدها كُل شيءٍ سيتغير، ستعود بسمتها وروحها إلا أنها كانت مكيدة نُصبت لأجل أن تدفع أنتقامًا مجهولاً بالنسبة لها.
وهُو ينتظر ليثأر من كل عائلتها لأجل مُوت أخيه.
باللهجه الصعيدي....
منتهيه
مهران بجديه :مش معقوله ياقدريه هتنفذي اللي في دماغك وتجوزني علي مزاجك ،انا مش عيل صغير ياقدريه امشي وراك واتجوز واحده من دور عيالي وكمان خدامه ،انتي عايزه الناس تاكل وشي .
قدريه بجديه :اسمعني ياعمده الجواز هيكون في السر ولا حد هيعرف حاجه واصل والبنت خدامه عندنا في دارنا ومقطوعه من شجره، ومفيش غير خالها وانت عارفه عطيه لا بيهش ولا بينش ومصدق يخلص منها ،وقرشنين ويقفل خشمه بالضبه والمفتاح ..
مهران بتفكير :وهينوبك ايه من وراء ده كله ياقدريه ؟.
قدريه :اول ماتظهر البشاره والبت تحبل ،هخبر الناس كلها اني ربنا اخيرا عوض صبري خير وحبلت وبعد تسع شهور يشرف ولدك وانا هاخده وهاربيه كيف ولدي ،امال ايه ولما يكبر يورث العموديه وابقي ام العمده، ولا عايز العموديه تروح منك لاخوك وعياله ومراته حسنيه العقربه تبق احسن مني وتصبح في يوم وليله مرات العمده وفي الراح والجاي تعيرني بالخلفه و العموديه ولا عايز العموديه تروح خالص من عيلتنا لعيله العزايزه ،وحلني بقا لما ترجع تاني لعليتنا دول ماهيصدقوا يمسكوا فيها بايدهم وسنانهم