ولا أعلم مسمىً ولا صفة لهذا الذي ينبت بداخلي نحوها،
ورغم غضبي الدائم منها، لا أستطيع إزاحة عيني عنها ولا عن مراقبة أفعالها وحفظ تفاصيلها. هي كالبحر ويبدو أنني الغريق به.
نفق الجحيم
هي روايه تصف معاناة من زمن غابر.. حيث لا إنصاف لمن يُحكم عليه ان يدخل ظلماً وعدواناً لمعتقلات خفيه تسمي ببيوت الزوجيه.. من الخارج جدران من طوب وطين.. ومن الداخل براكين وحمم وأصفاد صنعت من قلب الجحيم..( ولكن) دائما من وسط العتمة يظهر شعاع نور يضيئ تلك العتمة.. ومن وسط اليأس يخلق الأمل.. ومن رحم البؤس تولد السعادة..
روايه بقلم صاحبة السعادة / ريناد يوسف
هكذا هي الأيام
حرمتني حتى من الأحلام
عشقت الوحدة والعذاب
الأفراح بيني وبينها حجاب
إلى متى يا قلبي
إلى متى ستؤلمني الأيام
وإلى متى سأكتم الأحزان
حزينة حروفي
يائسة كلماتي
استرق همساتي
لأمحو أهاتي
ولكن.
هل تنجدني السطور
وهل ينقلب المأمور
كثيرة هي الدموع
والأمل ماضٍ بلا رجوع ..