في عالمٍ واجهتهُ السلام و باطنهُ الحرب ..
في عالمٍ تكون الوجوة الضاحكة و الثياب المبهرجة قناعٌ لوجوة قذرة كانت تتقلد بالمكر والخداع..
في عالمٍ كانت فيه الصداقة هي الجوهر و الحب هو الحجر الذي يكون عثرة في الطريق ...
صراع من المكر الخفي و الطيبة المبالغة في وجوة من يضمر لك الشر ...
شاب بعمر الزهور يتبنى عالم الإجرام بكفٍ جسور حين تعثر طريقهُ بطفلٍ حُطَ في عتبة بابهُ ....
دعونا نغوص بين السطور فلعلنا نجد السلام في فوهة الحرب .....
TOP: Kim tae hyung
bottom :Jeon Jung kook
تصنيف الرواية slow burn بمعنى أحداث بطيئة ومفصلة و علاقات طويلة المدى حتى تحدث ان لم يعجبك فغادر بهدوء من دون إثارة جلبة من فضلك !!!!...
لا احلل الاقتباس او النسخ سواء مقولات او نص
الاحداث من تأليفي الخاص اذا حدث تشابه فهو من وحي الصدفه ....
الغلاف من تصميمي الخاص
𝐓𝐀𝐄:𝐓𝐎𝐏
𝐊𝐎𝐊:𝐁𝐎𝐓𝐓𝐎𝐌
ماذا لو كان تايهيونغ هو رئيس اكبر شركة في كوريا و قد تزوج من جونغكوك ابن احد الموظفين لديه...... هل هو يحب جونغكوك ام يستغله...... سنري!
جُونغكوك أُرهق مِن التّمسك بحبهِ مع تايهيونغ البالغِ مِن العُمر ثلاثينَ عاماً لَكن نسخةَ تايهيونغ الأصغَر والتي سافرت عَبر الزمنِ بطريقةٍ ما كانت مُغرَمة به حقاً وجُونغكوك لايستطيع التحكم بِقلبه.
أو جونغكوك ونسختين مِن تايهيونغ.
Cover by: @iresjmxi_
(مكتملة📁)
عندما تترعرع في منزل تشعر فيه دائما و كأنه علي وشك الإشتعال ، يصبح لديك ترقب حتي لأدني إشارة خطر، المأساة هي أنك قد تغادر هذا المنزل، لكن يقظتك المفرطة تأتي معك، وعندما تجد اخيرا مساحة آمنة ، سوف تجد نفسك تبحث بشكل مستمر عن علامات التهديد لأنك لم تذق طعم الأمان قط، أنت لا تدرك مفهوم الأمان
جونغكوك-تايهيونغ - أغنيس - سلفاتور
[ 443 صفحة ]
ماذا لو كان الالفا الذي يخافه الجميع هو في الحقيقة مجرد اوميغا لطيف متخفي !
تايهيونغ: انت شريكي جونغكوكا~ لما لا تدعني المسك ؟... لما تخدع نفسك هكذا !؟
جونغكوك : لأنني الفا !! الا تفهم ؟ أنا اكرهك ابتعد عني !!
تاي ←توب (ألفا)
كوك ←باور بوتوم ( اوميغا)
تنبيه :
الرواية منتهية منذ أن تم تنزيلها (^^)
وشكرا (^^)
كان مجرد طفل تعرض لِلعنة جعلته مختلفاً عن باقي افراد اُسرتهِ
و هذا ما جعل عائلتهِ في قلقاً مُستمر الى غاية بلوغهِ سن الثامنة عشر
فمن سيحررهُ من لعنتهِ ؟
المَسيطر : كيم تايهيونغ
الخاضع : كيم جونغكوك
النوع : مصلصي دماء - امبرغ
Cover by @Nayzakx
تحذير :- اذا كنت لا تحب نوع الرواية فأخرج من دون ترك تعليق سيئ
- متبرية من ذنوبكم