كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
كل ما تطلّبه الأمر كان كسر قاعدة واحدة لم يكن يُفترض بها أن تكسرها.
كان هو الفتى السيئ ذو الوشوم.
وكانت هي الفتاة الجيدة ذات النظارات...
وكانت له.
عندما قررت جوليان وينترز الانتقال إلى السكن الجامعي في الجامعة المرموقة، كانت قد خططت لكل شيء بعناية.
كل ما أرادته هو أن تُكمل دراستها، تتخرج، ثم تغادر ذلك المكان دون أي تعقيدات.
لكن خطتها سرعان ما احترقت بالكامل منذ اللحظة التي وقعت فيها عينا رومَان مولتينور عليها، الطالب من السنة الأخيرة.
ومجرد مظهره كان يصرخ بشيء واحد فقط ألا وهو المشاكل.
للشيطان ألف وجه و لا واحد منهم يمتلك قرنين في الرأس
لا طالما كانت تؤمن بهذه المقولة مدركة تماما أن الشياطين من الممكن أن تكتسي في زي راهب، أن تبدوا لوهلة كالملائكة و الأهم أن تتجسد على شكل رجل وسيم بملامح بريئة مثل هذا الرجل الذي إنتظرته لعشرين سنة من حياتها
للشيطان ألف وجه و هو كان الوجه الآخر للشيطان
سلسلة وحوش بشرية
By : Assala Rose
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ ف يها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
Human monsters series
(سلسلة وحوش بشرية)
جميع الحقوق محفوظه إلي الكاتبه اصاله روز
الكتاب الاول من سلسلة
MONSTERS OF UNDERWORLD 20+
لم اعلم، اني سأستيقظ لأعرف من هو،
لم يكن شبحاً كما اعتقدت... كان شيطاناً لعيناً... مسخاً مليئ بالخطايا... الخطية هي تجسيد روحي له... وغد لا تسمع منه كلاماً... كرمه الوحيد هو نشر الموت بسخاء... الموت الذي يلقي به على أعداءه... وبذالك الصوت الوحيد الذي تسمعه منه، هو نداء الموت...
حينها فقط هويت، دون قرار، حكمة، او إرادة، في جحيم متواصل يحثني على التعايش معه.
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
وسط عيون الاستغراب وهمسات المشفقين، عُرفت بـ"فتاة الخميس" الفتاة التي حاصرها حبٌ عابر لا يشيخ
آناستازيا، تلك الفتاة التي تمسكت بحب رجل أنقذ طفولتها وترك بصمة في أعماقها، بصمة لم تمحها السنين ولا خفّ وهجها بل عاشت حياتها بعد ذلك على أمل لقاءات الخميس التي لا تأتي ....
أخبروها أن ما تعيشه ليس إلا وهمًا، أن الحب لا يُبنى إلا حين تتلامس الأرواح وتتحد الأجساد، وأن عليها أن تنهي انتظارها العبثي لرجل لن تعرف لقلبه سبيلا لكنها لم تُعر كلماتهم انتباهًا
كانت تؤمن أن من يقطف الورود عليه أن يقبل بخدش أشواكها إلا أنها لم تُدرك يومًا أن بعض الورود تخفي أفاعيها القاتلة، وأن أشواكها قد تحمل سمًا لا يرحم...
كانا شجرتين متقابلتين يمر الناس من خلالهم و لا أحد يعلم أن جذورهم تتعانق ....
كانت قصتهما سطرًا مكتوبًا بين السطور، لا يُقرأ إلا بقلب ينبض بحزن وأمل لا ينطفئ.
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة: أصالة روز