ننشر لكم مجموعة من القصص العراقية الحقيقية والواقعية بقلم الكاتب المبدع ابو بغداد سائق التكسي وهي قصص قصيرة ولكن بها معاني اخلاقية وتربوية كبيرة ومؤثرة
اقرأوها فعلا تستحق القراءة
عندما تتغلب لعبه القدر
عندما ينتصر البؤس ..
فتاه من جنوب العراق لها
نسل كردي تلتقي بحبها الاول
والاخير لكن ماالابال ان كان
الحب من طرف واحد ...
بقلم ..
ايزابيل
انا الانكسارات
انا طريق الضلمات
انا ذات الروح المخدشه
بطعنات
الغل ..اترقب الوقت
لعل الموت
يزورني لعلهُ يسحب
روحي وينتشل
ألامي .. قلبي مكهفر
وداخلي مغلف
بالأثال انا الشرف وقت
تم تنفيذ
انعدامه نقطه انتهى .
..
طائفتان تكون الحاجز
بين القلوب لتمنع نمو زهور
الحب داخل الفؤاد ..
حاولت ان انتشل نفسي
من قوقعه لذكريات
واضع لخوفي حاجز ..
يساعدني على اكمال حياتي
ماذا اقول لك واي ذنب اتلبسهه لك
وانتَ سبب رجفتي التي تسري في
جسدي انت سبب هطول دمعتي
انت سبب نضره العجز الذي انضرها
لنفسي ربما يوجد شبه بيني وبين
اختي وبهذا ضننت انن نكتمن نفس
المشاعر لتعبث بي هكذا !!!!
كنت قد عاشرت الكثير؟ حتى ثقل قلبي!
ورهلت مشاعري ووكاد الحزن يأخذ قسطٍ مني
لم ارى احد من الاربعين؟! الذي تشبهو بك!.
ربما عميت بصيرتي او اصيب قلبي بغشاء
لا يقبل ان يرى غيرك؟ لا اعرف سو حصاد
داخلي بحنينك الدافئ على كل ما يخصني
انا لم اخلق لغيرك فرفقاً بي! ياحاضري وومستقبلي...
لم اخلق لرجل سواك
<الجزء الأول مكتمل > آرائكم مهمة بالنسبة لي🤍
في قلب مدينة عمان تعيشُ سلمى، فتاة طموحة في السابعة والعشرين من عمرها، تعمل في مكتبة صغيرة وتعتني بوالدتها المريضة. حياتها الروتينية والهادئة تنقلب رأساً على عقب عندما تلتقي برحيم، شاب وسيم وساحر يدخل حياتها بشكل غير متوقع. تتطور الأمور بسرعة بينهما، ويصبح رحيم جزءًا لا يتجزأ من حياتها، حتى يطلب يدها للزواج في أجواء رومانسية حالمة.
تزوجي من رجل أربعيني فهو رأى من الحياة ودروسها مايكفي لحمايتك من عقبات هذه الحياة .
.
الحب يأتي بلا استأذان لا ي نظر الى الاعمار ولا الى العواقب . ولا يفهم حتى بالظروف . دخيل على القلوب اناني الطباع متملك يرفعك الى السماء بلمح البصر. . ويدعك ترتطم في الارض بلمح البصر . هذا مانعرفه عن الحب بشكل عام ...
.
فكيف اذا كان الحب بين اربعيني وعشرينية ؟؟
.
بين يدي اربعيني . رواية باللهجة العراقية . بقلمي. الكاتبة روز علي .
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرور ر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...