TalesByyora2
- Reads 630
- Votes 93
- Parts 28
"هُنا نلتقي أنا وأنتِ" باللهجه المصرية
في عمارة قديمة تنام بين الأشجار في قلب المعادي، تتقاطع الحكايات فوق سطحٍ تنبعث منه رائحة الزمن الجميل، حيث نعيش مع آية، فتاة في الثامنة عشرة، ناضجة رغم صِغر سنها، محبة للكتابة والهدوء، وابن خالتها سعدني، رجل في مطلع الثلاثين، عميق الملامح والتجربة.
لقاء لم يكن مدبرًا، ولا حتى مفهومًا... لكنه حدث، وفتح بينهما مسافة من الأمان والمشاعر لا تُسمّى.
رابطٌ إنساني يتأرجح بين المودة والارتباك، بين صداقة لم تعد بريئة، وحبّ لا يجرؤ أحد على الاعتراف به.
هل يكفي القرب دون اعتراف؟
وهل تمنحنا الحياة دائمًا فرصة أن نكمل مع من نرتاح له؟
أم أن بعض اللقاءات، رغم صدقها، لا تصل إلى النهاية التي نريدها؟