_ZARI_
- Reads 11,040
- Votes 708
- Parts 6
[ T A E N N I E × D A R K R O M A N C E ]
تَـواشِجت الأَقَـدار بَينْ رَوحِين مُـتضادتين، تَخِـطُ سُـبلِها عَـلى خِطـاهُ السُـدف.
أمَـراةِ تَصـبو ألَى أسِتـبَيان مَا هَـو مِتَـواري خِلـف رِداءُ النَـزاهة، وَ رَجـلُ يُحَـيك مِـن وَلاء رَصـانتهُ حَقـيقْة مُـستكنة.
_ أَنْـتَ مُـجَدداً!، لَا تَـخبرنْي بَـأن الحَـديقة العَـامة أيَضاً أصِبحتُ أحَـدى مُـمتلـكاتِك!_
هَـتِفت وَ هَـي تحُمَلق بِه وَ شَـرارات الغَضبُ تَتطاير مِـن عَيْـناها بَينمْا يَداهُا تَـتـمسكُ بِلـحافُها تَـشد عَـليه حَـتى أنِـعقف قِـماشُها.
لِتجـدهُ يَشعلْ سِيـجارته وَ هَـو يَرتـشفُ مِنها بِهـيمْنة، أَرتِـسمت أبِتَـسامة مَوارِبة عَـلى أمَـاراتُه الحَـادة .
_ ألِـهامُ جَـيدً ، مَـاريبِوسا!.. _
خَطتِ بَأنـامَلي للِثُنَـائي:
الَـباتِرون تَـايَـهيونغ.
لَا لِـوبا رَوبْـيجاين.
• أَن كُـنتَ تَـبغضُ الثُـنائِي الَـذي ذُكِـرَ أَعِـلاه يُـمِكَنك الخِـروجَ دِونَ خَـلق ضَـجة دَاخِـل الكِـتاب.
• جَـمِيـعُ الأَفـكار ألَتـي سَـتْتطِلـعون عَـليهَا، نُسِـجها مِضْـمَري وَ خِطْتـها أَنـاملـي، أَي لاَ وَاقِـع لَهـا أسِاسً.
• جَميع الحَقوق تَعود ألي لِذا لاَ أحلل بِسَـرقتها