الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
بعد دخولها لحفلاً لأعضاء مافيا لا تعلم بهم، وبعد ان اعلنت عن هوية والدها العميل -شلايدن- التي اكتشفتها مؤخراً ،العميل الذي كان مطلوباً للعالمين. <الحكومة والمافيا> لما يحمله من معلومات ضدهما، اصبحت آن رساله حرب بين العالمين، كلا الجهتين يريدانها خنجرةً في خاصرة الاخر، فأيُ شيطاناً اغواها بهواه اولاً...و ايُ مبتغا ادركها؟... فالحقيقيه سيدركها هو، لكن هوَ الى اي جانب ينتمي؟!.
----------------------------------------
________[نُبذه]
-" قَـــبلني كأن شَفتـــي هي نفسكَ الاخير."
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
يجبرها على الزواج منه بحجة أن ابنته تحبها وانها تستطع اسعادها .
هنا يجتمع زعيم المافيا قاسي القلب والمرعب بارد المشاعر ، بنسمة هواء رقيقة وردة في بستان حديقة .
صفقة زواج ينص عقدها انه سيطلقها بعد فترة غير محددة من الزواج وانه سيسدد ديون والدها ويخرجه من السجن وفي المقابل هي ستعتني بابنته وتهتم بها وبتفاصيلها الصغيرة وستكون زوجته امام العالم الخارجي .
لكن ما لا تعلمه إنها لم توقع على عقد زواج وحسب بل وقعت على قلب صاحب العقد منذ وقت طويل أيضا ، لم تعلم انه قد وضع والدها وابنته حجة لتكون معه وعلى اسمه زوجته وحبيبته .
لم تكن تعلم انه مهوس بها وبتفاصيلها لأبعد الحدود .
نعم أعزائي إنها قصة هوس وحب سري .
قصة حياة وموت .
قصة تضحية ، ووفاء بوعد قديم .
________________________
جميع الحقوق تعود لي .
لا اسمح بالسرقة او الاقتباس .
الرواية من خيالي وليست لها صلة بالواقع وجميع
الشخصيات خيالية .
اي لا تقعي بحب أحدها عزيزتي .
_ من أَحلَكِ بُقعةٍ بإيطاليا _ الكـوزا نوسترا _ صِراع العائلات ولغزٌ خـطير يُهَدّد قوة الجـريمة.
حين يُقرّر المـلاك البريء الولوج إلى الجحيم لِشنِّ حرب ضدّ شياطين المافيا.
فِي عَالم الموضة و الرُقي عُرفت الفَرنسية الفَاتنة بالهَوس فِي شيئَان.
اللون الأبيض الذِي تَرتديه دومًا و الخَواتم الرقِيقة في أصَابعها و هَذا عاديًا.. مَا ليس عادِي هو هوسها الثَالث و الأخِير..
تلك الفَرنسية المرمُوقة مَهووسة بِرجل مَكسِيكي يَصنع الأسلحة و يُوزعها فِي ربُوع البِلاد و خَارجها.
رَجل عُرف بتقديسه للأسود كحيَاته المَلتوية و بتدنِيس الأبيضْ بَأيديه، وهي كَانت الأبْيض دومًا كَما كَان هو الأسود دومًا..
بطَريقة غَامضة و بسبب يَد مَجهولة جمعتهم صَفقة زواج مفاجئة لكلا العائلتين نتِيجة لعداوتهم المميتة.
الرواية ٱولى من سلسلة قلوب ملكية في الظلام
في أوج إنهيارها على فقيد قلبها إنبعث ضوء ساطع يخبرها أن تصمد بذرة أمل في رحمها جعلتها لا تنام جوار فقيدها حبيب روحها
غدر من طرف اقرب أشخاص لهم جعلها تخسر كثير وتخاف من خسارة المأوى الوحيد لها أصبح مكان موتها
لكن رجل واحد يقف ورائها يجعل منها كجبل شامخ رجل غامض لم تسمع عنه سوى من فقيدها تسمع عن حكمه
كيف ستصبح من أرملة كونت إلى ماركيزة بلاد أظلمها قوانين رجل خلق جريمة وطبقها على اسيادها يطلق عليه حاكم ظلام ماركيز وهي أصبحت ماركيزته
{مــحـتــوى للــبــالـغــيــن}
خالية من المشاهد الحميمية ولكن حوارها ومشاهدها جريئة للغاية
رجل ٌ هادئ غامض
حياته العمل والمنزل والعائلة
تظهر بحياته فتاة
فما التقلبات ستحدث له حين التعمق معها بعلاقتهم
بعض احداثها حقيقية من واقعنا وما نعايشه
قراءة ممتعة
كانت قصة حبهما بسيطة رغم التعقيدات و معقدة رغم البساطة و كانا مختفان رغم تشابههما و متشابهان رغم إختلافهما.
لكل منهما مخاوف و طريقة في تجاوزها، هي كانت تهرب من الماضي و تخشى المستقبل و هو كان يهاب الحاضر.
لكن مع أول حديث لهما ستتشابك خيوط القدر ليتجاوزا بعدها المخاوف واحدا واحدا و يصبح الزمن الوحيد، لا ماضي و لا حاضر و لا حتى مستقبل، بل هو الوقت الذي ستكون فيه بين أحضانه و يكون فيه ممسكا بيدها، وقت انتمائهما لبعض.
بدأت في 7 نوفمبر 2024
مستمرة..