«اقتباس »
____________
ضرب بعصاه الابنوس الأرض وهدر بغضب : الزمي حدودك يا داكتوره انتي اهنه في أرض جسور السيوفي واقفة علي ملكه
عقدت ذراعيها امام صدرها واردفت بعند : والله المستشفي دي ملك الحكومة
دوي صوت ضحكاته المجلجلة في ارجاء غرف ة الكشف : علي رأي الأستاذ أحمد السقا إني اهنه الحكومة يا داكتوره ، افتكري كلامي كويس جسور السيوفي هو اهنه القانون يا داكتورة
اقترب منها بخطوات بطيئة يتردد صوت عصاه الابنوس بجانب طرقات حذائه الفاخر الي أن وصل قريب منها فهمس بصوت فحيح افتكري إسم جسور السيوفي كويس هيعلم معاكي عمرك كله
______________________
* رواية جسور وجميلة
قريبا 🌸🌸
نعرفكم على بطلة روايتنا ( لِمدا ) فتاة في ٢٩ من عمرها عاشت وحيده ، لم يكن لها علم بوجود أي شخص قد يكون من عائلتها ؛ فهي تظن أنها مقطوعة من شجره لا تملك عائله فمنذ رحيل عائلتها عنها وهي تعيش عند صديقا والديها ، أكملت دراستها وتخرجت دكتورة مخ وأعصاب وهاهي الآن تحقق الكثير فمنذ أن بدأت تعمل ظلت فترة قصيره حتى أصبح اسمها يلمع في بلدها فقد نالت على المرتبه الخامسه على أنها من أفضل الأطباء وهي فخورة حقاً بهذا لأنها وأخيراً حققت حلم والديها.
لِمدا فتاة ذات بشرة بيضاء ولديها شعر جميل وناعم وطويل جداً يصل إلى أسفل الركبه ذا لون بني غامق بلون أشقر وتمتلك عينان خضراوتان واسعتان جميلتان يُخيل لمن ينظر إليهن أنهن ناعسات تحمل وجهاً جميلاً بحق وكذلك الجسد الجميل ...
أما بطل روايتنا ستتعرفون عليه أنتم داخل الروايه دعوني أرى حدسكم ماذا سيقول لكم ... أخبروني إن علمتم من يكون...
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
-أرجوك سيبني أخرج أنا كدا هتفضح
=أنا عندي استعداد أقتلك هنا وأقتل نفسي إنما تخرجي تتجوزيه مش هيحصل إلا على جثتي يا ياسمين أنا من حقي أمنعك.
-إوعى تقرب مني... أنت مش من حقك أي حاجة غير القهر بحق اللي عملته فيا زمان، ولا ناسي إن أنت اللي سبتني وسافرت وكمان بكل بجاحة ترجع تجوز ولا كأني كنت حشرة دستها برجلك وعشت حياتك.
مسحت دموعها بحدة لتقبض راحتها بقوة وترفع سبابتها في وجهه وهي تضغط على كل حرف وكأنها تمضي على أشواك :
- إوعى تنسى نفسك يا سليم أنا بعد دقايق هكون مرات أخوك !
هي فتاه مرحه هادئه جميله تملئ المكان سعاده بضحكاتها الجذابه و لكن هو يكون المتحكم الاول و الرئيسي في حياتها فيكون هو سبب عدم خروج هذه الضحكات الي الاخرين بدون اذن منه او هي لا تستطيع الخروج من غرفتها بدون اذنه هو الزعيم