تجمع بين شخصيات انتقامية ودرامية وكذلك عاطفية ، يلعب كلاً من الحب والعاطفة دوراً كبيراً في حياة الجميع حيث يُشكل طباع لينة ومغرمة من قالب حاد ذو مهنة مهمة ، تدور أحداث القصة حول شخصية البطل الذي يعمل في الجيش ، يقع في غرام فتاة كانت مطمع لأكثر شخصية يكرهها ويقرر أن يحارب من آجلها .....!
هو بارد عديم المشاعر يقتل من يخونه بدون أى رحمة، يكره جنس النساء يراهم مجرد تسلية مؤقته أثناء وقت فراغه، لايثق بأى أحد ...
هى لطيفة مرحة عفوية تحب الحياة وتكره الظُلم والخذلان، ولكنها شرسة وقوية مع من لا يعجبها فقط .. أحيانا يتحول الملاك فى النهاية إلى قاتل والقاتل وقتها يكون هو الضحية التى تطلب النجاة .. ماذا سيحدث ع ندما يتقابل القاتل مع الملاك التى ستُثبت لنا جميعًا أن " من قَتل يُقتل ".
تنبيه هام جدا
الرواية ممنوعة لأصحاب القلوب الضعيفة.
ماذا ان عشقت فخذلت
تهشم قلبك
فأصبحت حطام
كرهت و تغيرت
أصبحت قاسي لا يحرم
فلقبت بالشيطان
لتمر السنوات عليك
وحيد ، غاضب ،
إلى أن أمسيت
وحشاً كاسر لا يرحم
لتمر سنوات عليك
غارق في ظلامك
حبيس في قلاع قس وتك
لتأتي هي طفله
تهدم حصونك
تتوغل أعماقك
تحطم أغلال قلبك
لتمتلكه حينما أردت الانتقام
نصبت فخاً فوقعت أنت به
لتأسر قلبك ليكون لها
لتجد نفسك ملعون بلعنه
أنت من ألقاها على قلبك
ليدرك قلبك أنه بعد ان وقع في العشق
فعشقه ليس إلا ( عش محرم )
بعفوية انا أكون معك
بجنون انا اكون معك
شغوف هو قلبي بك
لا يخشي منك و يكون معك
بلا قيد بلا خوف بلا قلق
يتحدث هو إليك ما يشعر به يقوله لك
دون تردد أو ندم فقد يبوح لك
غريب انت يا هذا و كأنك ظهرت من العدم
كيف تعودت عليك هكذا
كيف أصبحت انت الأمان و بغيابك يكون الألم
كيف يربكني حنيني لك و يأخذني قسراً
كيف تروقني بكل ما فيك
كيف تملكت مني هكذا
و أصبحت أخاف فقداني لك
و كأنك احتلال لقلبي و عقلي و روحي
استوطنت بي و انتهي أمري