marwa16889
- Reads 12,428
- Votes 663
- Parts 18
-
عندما تخرجت كاتالينا من كلية الطب النفسي، لم تكن تتوقع أن يكون أول مرضاها رجلًا قتل بدمٍ بارد... وأُطلق سراحه تحت بند "مضطرب نفسيًا".
ايميليان ماضٍ يقطر دمًا، وابتسامة لا تعكس سوى الظلال التي تسكنه. جلساتها معه تبدأ كعلاج، لكنها تنتهي بهوس... ليس من طرفه فقط.
كل إجابة منه تقود إلى سؤال، وكل صمت يحمل صرخة مكتومة، حتى تبدأ كاتالينا بفقدان التوازن بين واجبها المهني وارتجاف قلبها.
لكن ما تجهله هو أن هذا الرجل لا يبحث عن شفاء... بل عن منقذة جديدة يجرّها إلى عالمه المظلم.
ففي بعض الحالات، تكون "الرحمة"... أكثر تشويهًا من الجريمة.
---