"نيران... مو مجرد بنت، هي قوة ما تنكسر. بين مشاكل أهلها وصراعات المدرسة، تعلمت تدافع عن نفسها بيدها قبل لسانها.
لكن كلشي يتغير من يوم شافها تراث، الشاب الغامض اللي دخل حياتها مثل لغز.
بين الخطر، الخطف، وعيون الحساد... ينولد حب أقوى من النيران، حب يگدر يا يحررهم، يا يحرقهم اثنيناتهم."
لا تقيم الروايه من البدايه كملي ويانه للنهايه.
رواية حقيقيه مختلفه جريئة شوي
الي ما تحب الرومنسيه لا تقرا
بنات الرواية للبالغين فقط
وغير مبريه الذمه يلي تبلغ على الروايه ما مبريه الذمه لا دنيا ولا اخره متعجبچ الروايه حذفيها من يمچ واقري غيرها.
في حفظ الرحمـٰن.
وين جانت و وين صارت؟
وين أبوها يحميها؟وين حياتها الي عافتها علمود أمها؟
جانت عايشة عمرها بحضن أبوها، مدلّلة بدفا روحه، شايلة صورتَه بكل خطوة لكنه قرر يعوفها تكمل طريقها وحدها،طريق مابيها أمان و لا جتفه حتى تستند عليه.
الناس هنا يباوعولها بنص عين كأنها غيمة و غطت سماهم،نظرات مثل السچاچين و كلام مثل السم،بس هي قوية و تگدر تتحمل بس حتى تبقى ويا أمها.
((مكتملة)))
مرحبا بكم في قانون القلب اقوى حيث القلوب هي سيده المواقف والحب هو السائد
هو رجل دوله عاش سنينه لعائلته وعمله حتى صادف تلك العلويه الخجوله وجعلت قلبه يثور
هي فتاة هدفها في الحياة ارضاء اهلها ماذا سيحدث عندما تجد نفسها امام رجل يهيم بها
بين قوانين العائله التي حاصرتها وقلب ثائر وقفت حائرة
وسط حرب تعلم انها الخاسره فيها مهما كانت النتيجه
بين حبيبا يرجو قرباً وعائله تطلب طاعة
*"اعتقدت أن الموت هو النهاية... لكن حبّها أثبت أن الحياة تبدأ من جديد حين يرفض القلب أن يستسلم.
قصة حب ودموع، فراق ولقاء، موت ومعجزة...
هي لم ترضَ أن تودّع، وهو لم يستطع أن يتركها... فكان الحبّ هو المعجزة التي أعادت إليه نبضه بعد الرحيل."*-
*"هي لم تكن تعلم أن اللقاء العابر سيغيّر حياتها للأبد...
وهو لم يكن يتوقع أن يجد في قلبها ما أعاد له معنى الحياة.
لكن القدر خبّأ لهما امتحانًا قاسيًا... مرض يهدد قلبه، ودموع تخفي ابتسامة منهارة.
هل ينتصر الحب على الموت؟ أم أن الرحيل سيكون أقوى؟
قصة حبّ صادقة، دموع، ألم... ومعجزة تولد من قلب الفقدان."*