إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
نافذة مفتوحه، وفتاة تقف أمامها، الهواء يحرك خصلات شعرها السوداء، الملتفه مع بعضها، تغلق عيناها بقوة، لعلها تتخلص من هذه الذكريات السيئه، تحاول أن تتذكر اي شيء يسعدها، لتفتح عيناها وترى شخصٌ ذو نصف إبتسامه لتكون هذه اللحظه من أجمل ذكرياتها لتغلق النافذة بسرعه وهي مبتسمة لتكمل يومها كأخت كبرى
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
انتهيت من داخلي
حينما استوطنت قصائدك امرأة غيري
حينما نامت في فراش قلبك
امرأة لا تحمل اسمي
امراة لا تملك نبضي
ولا تعطرك بعطري
حبك خطيئة
والغفران لك الآن خطيئة أعظم
وضعت بصمتك فوق بدني
بصمة عار شطرتني نصفين
أفقدتني ثقتي بالحب
وتركتني أصارع دموعي كل ليلة.
قال صلئ الله عليه وسلم ...
(اتَّقوا دعوةَ المظلومِ، و إن كان كافرًا، فإنه ليس دونها حجابٌ).[٣]
بقلمي ; نجمة
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.